المال القطري الفاسد "وصمة عار" فى تاريخ المونديال

المال القطري الفاسد "وصمة عار" فى تاريخ المونديال

الاحد ١٠ / ٠٣ / ٢٠١٩



جاء ما كشفته الوثائق المسربة المنشورة في صحيفة الصنداي تايمز البريطانية حول فساد حصول قطر على حق استضافة مونديال 2022، مؤكدًا لكافة المعلومات الثابتة حول الواقعة التي لا يزال " فيفا " يلتزم الصمت حولها

و يتيعن على الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" - حسبما يرى خبراء - أن يتحرك بكل جدية ومن منطلق التزاماته القانونية والأخلاقية باتخاذ خطوات حاسمة ليس أقلها سحب حق استضافة المونديال من قطر بل وشطب منتخبها الوطني وأنديتها من كافة المشاركات القارية والعالمية ، حيث ألحق المال القطري الفاسد، ألحق بأهم منافسة كروية في الكوكب، وصمة عار، لن تتخلص منها، إلا بإجراءات قانونية ونظامية رادعة وحازمة تعيد للرياضة ما بقي لها من هيبتها والتنافس الشريف فيها

وقال الخبراء أن استغلال قطر لحقوق البث التلفزيوني في إتمام عملية شراء حق استضافة مونديال 2022 ودفعها مبالغ عن حقوق البث بـ5 أضعاف قيمتها الحقيقية، يؤكد صدقية المخاوف التي عبّرت عنها دول المقاطعة في استغلال قطر لحقوق البث التلفزيوني لتحقيق أجندتها الخاصة ، حيث يعكس حجم المبلغ الكبير (مليار دولار) الذي دفعته قطر للفيفا لمنحها حق استضافة مونديال 2022، وجود أهداف غير نزيهة وغير شريفة تقف خلف استماتتها لتحقيق هذه الغاية

كما يكشف ورود اسم حمد بن خليفة أمير قطر السابق في التحقيق الصحفي المنشور في الصنداي تايمز، تورط أعلى سلطة سياسية في قطر بفضيحة رشوة الفيفا مقابل الحصول على حق استضافة مونديال 2022 ، فضلا عن أن التزام فيفا الصمت تجاه الوثائق المسربة وعدم اتخاذها خطوات جادة، يعكس مدى تورط المؤسسة الدولية في هذا العمل غير المشروع الذي يؤسس لبيئة خصبة لعمليات مشابهة في المستقبل