82 % من التنفيذيين متفائلون بنجاح أهداف رؤية 2030

82 % من التنفيذيين متفائلون بنجاح أهداف رؤية 2030

الاحد ١٠ / ٠٣ / ٢٠١٩
أعرب الرؤساء التنفيذيون للشركات في المملكة عن تفاؤلهم بشأن التوقعات الاقتصادية الطويلة المدى في البلاد، على الرغم من قسوة الظروف العالمية الصعبة حالياً.

وقال أكثر من 82% من الرؤساء التنفيذيين، الذين تمت مقابلتهم في استطلاع طرحته شركة الأبحاث والاستشارات العالمية لصالح مقياس مجموعة أكسفورد للأعمال (إصدار عام 2019)، أنهم على ثقة بأن المملكة ستنجح في تحقيق الأهداف المنصوص عليها في رؤية 2030، وهي خطة المملكة الطويلة الأمد لتنويع الاقتصاد وتقليل اعتمادها على النفط.

وحدد المديرون، الذين أجريت معهم المقابلات، قطاع التصنيع كأكثر القطاعات احتمالاً لدفع النمو غير النفطي على المدين القصير والمتوسط، واختاره 15% من المستجيبين، يليه قطاع السياحة 12%.

كما أظهرت إجابات أكثر من 100 من الرؤساء التنفيذيين في مختلف المجالات في أنحاء المملكة على سلسلة واسعة من الأسئلة بشكل مباشر طرحتها شركة الأبحاث بهدف قياس ميول وآراء الشركات كجزء من استطلاعها حول الاقتصاد، تفاؤلا من قبل الرؤساء التنفيذيين إلى حد كبير بشأن التوقعات الاقتصادية للمملكة على المدى القريب، بحيث وصف 64% منهم توقعاتهم لظروف العمل المحلية خلال الأشهر المقبلة من العام 2019 بأنها إيجابية أو إيجابية للغاية.

وعلق المحرر الإقليمي للشرق الأوسط في مجموعة أكسفورد للأعمال بيلي فيتزهربرت،: أنه في حين كان عام 2018 مخيباً للآمال بالنسبة للاقتصادات الناشئة، فإن خبر مثل الميزانية الأكبر في تاريخ المملكة، التي رصدت 1.1 تريليون ريال لتحفيز القطاع الخاص على المدى المتوسط، تؤكد التزام الحكومة بالمضي قدمًا في حملة التنويع.

وقال فيتزهربرت: ستدرج المملكة العربية السعودية في مؤشر إم إس سي آي MSCI للأسواق الناشئة لأول مرة في يونيو 2019، مضيفا إنه في حين أن انخفاض هذا المؤشر بنسبة 14.6% في عام 2018 كان انعكاسا لهذا العام، إلا أنه ينبغي أن نلحظ أيضاً أن الانخفاض جاء بعد نمو نسبته 37.3% في عام 2017 ليصل إلى أعلى مستوى له في 15 عاماً، وفي الواقع، كان عام 2018 مخيباً للآمال، لكن لأسباب مفهومة، وهناك تفاؤل بأن حظوظ الأسواق الناشئة ستتحسن بشكل أفضل في عام 2019.

وأشار فيتزهربرت إلى أن الإصلاحات المقترنة بالخصائص الديمغرافية المتغيرة في المملكة، تساعد في إعادة النشاط إلى مجتمع الأعمال على وجه الخصوص.

وقال: «الشيء الذي يظهر دائما في اجتماعاتنا مع رجال الأعمال السعوديين هو الشعور بالديناميكية المتجددة داخل المملكة، التي تحفزها ديموغرافية كبيرة من الشباب الحائزين على تعليم عالٍ - 70% من سكان المملكة العربية السعودية دون سن الثلاثين. وينعكس دور هؤلاء الشباب على مستوى الإدارة أيضاً»، مؤكداً أنه «لا يمكن إنكار أن رياح التغيير، التي اجتاحت المملكة العربية السعودية في عام 2016 لا تزال تهب بقوة».