السودانيون يتجهون لـ«العصيان» رغم التنازلات الحكومية

السودانيون يتجهون لـ«العصيان» رغم التنازلات الحكومية

الاحد ١٠ / ٠٣ / ٢٠١٩
تظاهر طلاب بالجامعة الوطنية السبت، في إطار الحراك الشعبي المستمر في السودان لأكثر من شهرين للمطالبة بإسقاط النظام، رغم التنازلات التي قدمها الرئيس بإطلاقه سراح جميع المعتقلات، في وقت أعلن «تجمع المهنيين» عن عصيان مدني شامل الأربعاء المقبل ليوم واحد قابل للتجديد لحين تنحي عمر البشير.

ودعا التجمع إلى تظاهرات تنطلق اليوم الأحد من دار حزب الأمة المعارض بزعامة الصادق المهدي إلى مباني البرلمان للاحتجاج على الخطوة المتوقعة بإجازة قانون الطوارئ يوم غد الإثنين.

على صعيد ثانٍ، استجاب سودانيون بأحياء مختلفة في العاصمة الخرطوم لدعوة النظافة وإصحاح البيئة، التي دعا لها تجمع المهنيين أمس.

وعجت مواقع التواصل الاجتماعي بصور لسودانيين يقومون بنظافة الأحياء ووجدت الخطوة استحسان البعض، بينما انتقدها آخرون باعتبارها تنحرف بمهام التجمع في الدعوة لإسقاط النظام.

كما أعلن التجمع عن عصيان مدني شامل الأربعاء المقبل ليوم واحد قابل للتجديد لحين إسقاط النظام.

وأمر الرئيس السوداني قادة أجهزة الأمن والمخابرات الجمعة، بالإفراج عن كل النساء اللائي اعتقلن بسبب المظاهرات المناهضة للحكومة، المقدر عددهن بأكثر من 150 امرأة.

وأعلن البشير الشهر الماضي حالة الطوارئ، وأقال الحكومة المركزية وعين مسؤولين أمنيين محل حكام الولايات ووسع صلاحيات الشرطة ومنع التجمعات العامة دون تصريح.

وتحاكم محاكم الطوارئ منذ ذلك الحين المحتجين في جلسات مسائية، ما أطلق شرارة مزيد من الاحتجاجات خارج مباني المحاكم.