استدراج الضحايا بالأوامر والتحديات

استدراج الضحايا بالأوامر والتحديات

الجمعة ٠٨ / ٠٣ / ٢٠١٩
أوامر مباشرة وغير مباشرة، أصوات عميقة، تحديات مثيرة، إطار من تصميم جرافيك عالي التنفيذ، والاسم لعبة على الأجهزة الذكية تخطف الأبصار، وتبهر العقول، وتأسر النفوس وفي النهاية قد تؤي إلى القتل. نعم الألعاب القاتلة والمدمرة المتلاعبة بالعقول والثقافات والديانات وبكافة المعتقدات، الألعاب التي تخرج بدائية الإنسان وتصفع مدنيته وتهزأ من سنوات تقدمه وتستدعي الوحوش الغائبة في أعماقه.

وفي النهاية هي مجرد لعبة.


قد يتبادر إلى الأذهان، ما الذي يشاهده الأطفال ويتعلق به المراهقون في الألعاب الصادمة التي بدأت تغزو الأجهزة الذكية في أيديهم، وتقدم لهم الوجبة الشهية التي افتقدوها في رتابة حياتهم وتفاصيل أيامهم، تقدم لهم الإثارة والتحدي والجنون، وكل ما هو خارج عن المألوف تثير فضولهم، ويصيح البدائي داخلهم: أنا أستطيع. هذه هي البداية فكيف سارت الحكاية في النهاية.
المزيد من المقالات
x