رعت حرم سمو أمير المنطقة الشرقية صاحبة السمو الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي، مساء أمس، حفل ملتقى "يوم المرأة العالمي 2019" التي تنظمه أمانة المنطقة الشرقية، وحضره عدد من السيدات من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة بالمنطقة، وذلك على مسرح الأمانة بالدمام.

وأكدت سمو الأميرة عبير، أن المرأة قد أكرمها الدين وأعطاها حقها وواجبها كاملة، قبل أن تحصل عليه في هذا اليوم العالمي للمرأة تقديرًا لجهودها، منوهة بالفكر المشع للمرأة والخطوات القوية والتطلعات المجازة، فالله سبحانه وتعالى ما جعل المرأة تحمل وتتحمل هذا العبء الجميل والثقيل وأكرمها فيه إلا أنه خصها في ميزات في خلقه تجعلها قادرة على تحقيق دورها العملي في أي مجال تضع فيه على حسب رؤيتها.

وحيّت سموها كل امرأة وكل أم وكل زميلة متواجدة في كل مجالات الحياة مع كامل احترامها لعاداتها وتقاليدها وما يحيط بها من ظروف، فالمرأة السعودية قادرة على العمل واستطاعت أن تثبت للعالم بحضورها وتميزها في كافة المحافل.

بعد ذلك ألقت مديرة عام الإدارة النسائية بالأمانة نجد الدوسري، كلمة نوهت خلالها بمشاركة سمو الأميرة عبير وتشريفها للحفل ودعمها في تمكين سيدات وفتيات المجتمع وتحفيزها الدائم، ودورها الفعال في المسؤولية الاجتماعية، وأبحاث المرأة بالمنطقة الشرقية، لافتة إلى أن فكرة الملتقى انبثقت لتعزيز دور المرأة السعودية في ظل رؤية المملكة 2030 وإتاحة المجال لها أمام الباحثات في قضايا المرأة والمشاركة وطرح آرائهن، مؤكدة أن المرأة شريكة للرجل ولها دور فعال في بناء وتنمية المجتمع فهي اللبنة الأساسية فيه، ولهذا الدور يجب على المؤسسات والجهات الحكومية أن تعطيها حقها من الرعاية والاهتمام.

بعدها تحدثت الأمينة العامة لمجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية لولوة الشمري، عن تجربتها في المجلس وسعيها لتحقيق الأهداف والإيمان بالتغيير، مهنئة المرأة السعودية بما حققته وتحققه بما تمتلكه من مقومات، داعية المرأة إلى اغتنام الفرص لتحصد ثمار عملها في هذا الوطن الغالي.

من جانبها أكدت المستشارة الأسرية والاجتماعية الدكتورة ليلي الهلالي، أن المرأة السعودية قادرة على العطاء في ظل المحافظة على أصالتها وقيمها ودينها، مشيرة إلى أن المرأة السعودية سلاح المجتمع، فهي المربية والأم، وهي المؤسسة التي تقدم خدمة للمجتمع، لأنها تواجه تحديات عنيفة في ظل المسؤولية الأولى وهم الأبناء، الذين يواجهون تيارات فكرية من خلال الهجوم الخارجي للسيطرة على عقولهم، مشددة على أهمية دورها والمحافظة على الأبناء وحمايتهم ولا يكونوا عرضة للانكسار.

وفي ختام الملتقى كرمت حرم سمو أمير المنطقة الشرقية المشاركات في الملتقى، وتسلمت سموها وشاح السيدة الأولى بالمنطقة الشرقية من أمانة المنطقة الشرقية.