مدبر هجوم السفارة السعودية يحمل «حرس الملالي» المسؤولية

مدبر هجوم السفارة السعودية يحمل «حرس الملالي» المسؤولية

الخميس ٠٧ / ٠٣ / ٢٠١٩
نفى المتهم بتدبير الهجوم على السفارة السعودية في طهران في 2016 الاتهامات، وأنكر اعترافاته السابقة في هذا الملف، مؤكدا عدم إصداره أمرا باقتحام السفارة، وحمل الحرس الثوري المسؤولية عن الاقتحام.

وفي مقابلة نشرتها مجلة «خيمة» الإيرانية قال حسن كُردميهن: لم أقل للشباب أن يذهبوا نحو السفارة السعودية، لم أطلب من أحد أن يجهز زجاجات حارقة، لم أكلف أحدا بتأجير حافلات، لم أقل لأحد أن يزيح قوات الشرطة ويقتحم السفارة.


وأكد كُردميهن وجوده أثناء الهجوم في حمص السورية للقتال دفاعا عن نظام الأسد، وأوضح في المقابلة أنه تواصل مع بعض الضالعين في الهجوم ممن يشاركهم جروب شهيد خليلي بتطبيق التلغرام، وتحدث أيضا عن عودته إلى إيران، وقال: عندما حطت الطائرة كانت هناك 7-8 سيارات في المطار لاعتقالي، وقلت لهم: لم أحظ بشرف المشاركة في هذه الجريمة.

واعترف كردميهن، وهو رجل دين يرأس جماعات ضغط تدعم سياسات خامنئي، بتدبيره فكرة الهجوم على السفارة والتخطيط لها وتحريضه لعناصر من الباسيج والحرس الثوري بالمهمة، فيما تحدث سابقا عام 2016 عن «تواطؤ» من قبل «الملالي»، وقال: إنها لم تمنع الهجوم بل سهلت مهمة المهاجمين، وذلك في رسالة لرئيس الحكومة، روحاني.

وبداية يناير 2015 هجم مجموعة من المحتجين على السفارة السعودية واقتحموها وخربوها ثم قاموا بإحراقها.

ويترأس كردميهن ميليشيات بمدينة كرج، جنوب غرب طهران، ليؤسس بعدها مجموعة أخرى جنوب العاصمة.

وأعلنت السلطة القضائية في 2015 أنها اعتقلت 100 شخص على صلة بالقضية المذكورة، ومن بينهم حسن كردميهن بصفته المتهم الرئيسي في هذه القضية.
المزيد من المقالات
x