منظمة التحرير: دمج القنصلية بالسفارة الأمريكية ينهي دور واشنطن في السلام

منظمة التحرير: دمج القنصلية بالسفارة الأمريكية ينهي دور واشنطن في السلام

الثلاثاء ٠٥ / ٠٣ / ٢٠١٩
اعتبر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، أن خفض الولايات المتحدة الأمريكية تمثيلها لدى الفلسطينيين يمثل «المسمار الأخير بنعش» دورها في صناعة السلام، وذلك بعدما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان أن قرار الولايات المتحدة خفض تمثيلها الدبلوماسي لدى الفلسطينيين سيدخل حيز التنفيذ الإثنين عبر دمج قنصليتها في القدس بسفارتها لدى إسرائيل.

» المسمار الأخير


وكتب عريقات عبر حسابه على «تويتر» أن «دمج القنصلية الأمريكية بالسفارة يمثل المسمار الأخير في نعش دور الإدارة الأمريكية في صناعة السلام».

وذكر عريقات أن «القنصلية (الأمريكية) عملت 175 عاما في القدس-فلسطين، وإغلاقها لا علاقة له بالأداء وإنما بالأيديولوجيا المتعصبة، التي ترفض أن يكون للشعب الفلسطيني الحق في تقرير المصير». وكانت القنصلية الأمريكية في القدس قد مثلت بحكم الأمر الواقع سفارة لدى الفلسطينيين منذ توقيع اتفاق أوسلو في تسعينيات القرن الماضي.

» هجوم ممنهج

بدورها، أكدت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. حنان عشراوي، أن القرار الأمريكي يمثل استمرارا لهجوم واشنطن الممنهج على الشعب الفلسطيني وقيادته، وتنكرها للقوانين والقرارات والشرائع الدولية ولالتزاماتها بموجب القانون، وذلك بدافع من العنصرية والعداء والإغفال المتعمد للتاريخ والحقائق السياسية.

» صفقة القرن

وأدانت عشراوي في بيان باسم اللجنة التنفيذية هذه الخطوة، وقالت: «إن الإدارة الأمريكية تعمل على تنفيذ ما تسمى بـ«الصفقة الكبرى» من خلال خطواتها الأحادية بشأن القدس والأونروا وحجب التمويل عن فلسطين وغيرها من الممارسات، التي تندرج تحت غطاء الانتظار لتفاصيل خطتها، التي فشلت قبل أن تعلن». وشددت على أن هذا الإجراء غير القانوني يطعن في مصداقية ومكانة الولايات المتحدة عالميا.
المزيد من المقالات
x