تظاهرات طلابية بالجزائر.. وتلويح بالعصيان المدني

تظاهرات طلابية بالجزائر.. وتلويح بالعصيان المدني

الثلاثاء ٠٥ / ٠٣ / ٢٠١٩
تظاهر مئات الطلبة في الجزائر أمس الإثنين، ضد ترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة في الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 أبريل المقبل.

ونظم الطلبة في مختلف ولايات الجزائر مسيرات رفعوا فيها شعارات مناهضة لبوتفليقة، مطالبين المجلس الدستوري بعدم قبول ملفه أو التصعيد نحو العصيان المدني.


وتتواصل مظاهرات الطلبة لليوم الثاني على التوالي بعد مظاهرات حاشدة نظمت الأحد.

وتعيش مختلف ولايات الجزائر، حالة من الترقب، عقب إيداع مدير حملة بوتفليقة، عبدالغني زعلان لملف ترشحه بالمجلس الدستوري مساء أمس الأول.

وتحلق مروحيات المراقبة في سماء العاصمة بشكل مكثف، كما انتشرت قوات الأمن صباح أمس؛ لتتمركز في الشوارع الرئيسية، استعدادا لخروج المحتجين الرافضين لولاية بوتفليقة الخامسة.

إلى ذلك، أكد السفير الجزائري في فرنسا عبدالقادر مسدوة، أن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، حي يرزق، وأنه هو من قرر الترشح لولاية خامسة بنفسه.

وتعهد بوتفليقة، في رسالة وجهها للجزائريين مساء الأحد، بتنظيم انتخابات مبكرة، وتغيير النظام وتعديل الدستور وميلاد جمهورية جديدة، في حال منحه الشعب الجزائري ثقته خلال الانتخابات الرئاسية.

وخرجت مظاهرات ليلية في العديد من المدن الجزائرية مناوئة لقرار بوتفليقة بالترشح للاستحقاق الانتخابي القادم، رافضة بذلك وعوده التي جاءت في رسالته.

وقال مسدوة، للقناة الاخبارية الفرنسية «سي نيوز» الإثنين:«أقول لكم إن الرئيس بوتفليقة على قيد الحياة فعلا، ليس النظام من قرر مكانه، بل هو من قرر بكل حرية الترشح لعهدة أخرى بعد تقييمه للوضع».

وأضاف:«يعاني الرئيس من متاعب صحية، لم يعد يتمتع بصحة العشرين سنة، لكنه لا يزال لديه رأسه، إنه لائق بدنيا، هو دائما من يتخذ القرارات».

المزيد من المقالات
x