أوضح المخرج ماهر الغانم أن مسرحية (فض فض) تم عرضها من قبل عدة أشهر كعروض أولى في صالة أفراح، ثم تمت إعادة العروض بعد تطويرها وإضافة العنصر النسائي في موقع مسرح قلعة القطيف الترفيهية، وسننتقل إلى إحدى المدارس، منوها إلى أن العرض استمر على مدى 5 أيام مقابل عرضين يوميا، بالإضافة إلى عروض صباحية لمدة 4 أيام بواقع عرضين يوميا لأكثر من 2500 طفل.

وقال: إنه يتعامل مع كتاب من الرواد في هذا المجال وليس فقط على مستوى المملكة، مثل علي المصطفى والدكتور عبدالله آل عبدالمحسن، وإن التميز في العرض كان بإضافة أول ممثلة سعودية حورية الفردان وذلك على خشبة المسرح العائلي بالقطيف، لافتا إلى أن أغلب ما يقدم للطفل في هذه الفترة بالمنطقة غير مدروس إلا ما ندر، خاصة أن مسرح الطفل حساس وخطير على ذاكرة رواده من الأطفال، فإما أن يؤثر عليهم سلبا أو إيجابا.

» جهود شخصية

وعن الدعم المقدم قال الغانم: أكثر الأعمال تعتمد على جهودنا الشخصية في التمويل، والذي يكلف كثيرا من التحضيرات والأجهزة والملابس والأستديو وطاقم كبير مميز ونحاول أن نستقطب بعض الداعمين والذين تكون لهم مواسم معينة وليست على مدار العام، وفي نفس الوقت لا نرهق العائلة بأسعار التذاكر.

» 40 جائزة

وأضاف: نتمنى أن يكون الدعم الأكبر من هيئة الثقافة والترفيه، وكل من له استطاعة للنهوض بالمسرح؛ حتى نخرج أجيالا تستطيع المشاركة خارجيا في المهرجانات والفعاليات، مشيرا إلى أن الفرقة حققت أكثر من 40 جائزة داخل وخارج المملكة منذ تأسيسها عام 1413هـ.

» حب الجمهور

وأكد الكاتب علي المصطفى أن المسرحية أثبتت تواجدها وكسب فريق العمل حب الجمهور وجميعهم ضمن فرقة مواهب التي أسسها الفنان ماهر بجهود خاصة، ومن خلال هذا العمل أرجع إلى بيتي الجميل الذي رافق مسيرة رحلتي في السنوات الماضية بالعطاء في مجال المسرح وكتابة برامج الأطفال بالتلفزيون والشعر، وأن فكرة النص هي بين الخيال والواقع للطفل، والتي تبدأ بوجود مرض شائع لدى الأطفال في أحد الكواكب ويكون الشغل الشاغل لجميع أطباء ومختبرات هذا الكوكب البحث عن العلاج الشافي لهذا المرض حتى يعالج هذه الفئة وهم الأطفال.