التشكيلية هنوف محمد تتألق بمتحف اللوفر ورسوماتها تزين عاصمة الضباب

تأثرت ببيكاسو وإدوارد مانيه وشاغال وتشكيليين سعوديين

التشكيلية هنوف محمد تتألق بمتحف اللوفر ورسوماتها تزين عاصمة الضباب

الاحد ٠٣ / ٠٣ / ٢٠١٩
» المدرسة التعبيرية

وكانت الجرأة في تجريد النفس البشرية من القشور وعرضها كما هي للمتلقي أهم ما يميز أعمال الفنانة، إذ إنها تميل للمدرسة التعبيرية للفنون والتي تستهدف بالدرجة الأولى التعبير عن العواطف والحالات الذهنية التي تثيرها الأشياء، إضافة إلى أنها تقوم باستثارة عواطف المتلقي، وهو ما يجعل أعمالها الفنية مثيرة للاهتمام بحسب رأيها.


» أدوات بسيطة

وكان لكل من الرسام، بيكاسو، إدوارد مانيه، شاغال، والعديد من الفنانين داخل المملكة غير المعروفين بعد، بالغ الأثر والتأثير في نفس الفنانة، والتي كانت بدايتها الفنية بعمر لم يتجاوز الـ 6 سنوات، حيث وجدت التشجيع والدعم من والديها لاستكمال مسيرتها في الفنون التشكيلية، وباستخدام أدوات بسيطة من أقلام الرصاص والألوان الخشبية، تطور شغفها وتطورت موهبتها بالرسم مع مرور الوقت.

» متحف اللوفر

ولم يكن للمشاركات المحلية نصيب بعد في استعراض أعمال الفنانة هنوف، وفي كل من معرض مانشستر، جامعة مانشستر، معرض أكسفورد للفنون، ومتحف اللوفر بباريس، كانت لوحات الفنانة حاضرة، إذ تمثلت مشاركتها بمتحف اللوفر بـ 4 لوحات (ولادة البشرية، زوّار من القمر، الوصول إلى القمة، المدينة السعيدة)، وأشارت هنوف محمد إلى أن جميع تلك الأعمال لها دلالات عميقة فلسفية، ويمكن النظر للحياة من خلالها بطريقة مختلفة، واصفة تجربتها بالمتحف، بكونها تجربة عظيمة جدا بأن تكون أعمالها تحت سقف متحف مثل اللوفر، إذ إنها ترى أن باريس هي عاصمة الفن دون منازع.

» حرية الفنان

وتعتقد التشكيلية هنوف أن ما يجعل الفن يموت هو تقييد حرية الفنان، موضحة أن نجاحه يكمن دوما بتفرده فيما يقدمه، إضافة إلى تحليه بالمصداقية مع نفسه قبل كل شيء، إذ إنها في كل لوحة تقوم برسمها تعبر عن ذاتها وتشعر بها، ولا تضع الاعتبارات عندما تقوم بالرسم، لافتة إلى أن مقدرتها على التعبير عن نفسها فقط لا تقصد بها إثارة الرأي العام، وهذا ما قد يُعرضها للانتقاد على الدوام، وردا على من يقوم بذلك، قالت: «سأستمر بالرسم على طريقتي؛ لأنني بكل بساطة لا يمكنني إرضاء جميع الأذواق».

» نهضة جادة

وعن المستوى الفني الذي وصل إليه فنانو المملكة، والحاجات الماسة المفتقدة لدعمهم، أبانت أن لدينا في المملكة زخما من الفنانين، بمواهب جبارة وتشاهد أعمالهم ومواهبهم من خلال منصات التواصل الاجتماعي، لافتة إلى الحاجة للمعاهد الفنية التي تتوزع على مناطق المملكة؛ لاحتواء الفنانين وصقل مواهبهم.

لم تكن مشاركة الفنانة التشكيلية السعودية هنوف محمد بمتحف اللوفر في باريس مؤخرا، التمثيل الوحيد لها للمملكة عالميا، إذ كانت مشاركاتها حاضرة في كل من بريطانيا، أمريكا، إضافة إلى فرنسا، وتفردت لوحاتها بنمط مختلف ذي طابع مميز، حتى أنها اختيرت من بين 100 متقدم لإقامة معرض منفرد لأعمالها لمدة شهر بمدينة مانشستر البريطانية.
المزيد من المقالات
x