الفوتوغرافي الزاير: أجد متعة في تصوير قصص الشارع

الفوتوغرافي الزاير: أجد متعة في تصوير قصص الشارع

السبت ٠٢ / ٠٣ / ٢٠١٩
أكد الفوتوغرافي فايز الزاير أن فن التصوير هو لغة يحتاج العامل فيها لمعرفة كيفية الكتابة فيها، إضافة لضرورة تمتعه بحس المؤلف والشاعر لكتابة قصة تنقل من خلالها رسالة وتؤكد على فكرة.

وقال الزاير في حديثه لـ«اليوم»: إن الخوف من تصوير الغرباء أكبر تحدٍ يواجه المصورين الذين يركزون على رصد حياة وقصص الشارع.


¿ يقال: إننا في وقت أصبحت الصورة أقوى من الكلمة.. ما تعليقك؟

- كلاهما يجرح المشاعر وله قوته ولكن هناك فرق، فالكلمة تكون واضحة المعنى وتوصل الرسالة مباشرة، أما الصورة فلها عدة وجوه حيث المتلقي يسقط إسقاطاته ومخزونه ومكنوناته على الصورة، فقد توصل رسالة مغايرة عن التي قصدها المصور.

¿ ما هي الصورة الأبرز التي ترى أن لها قصة خاصة معك؟

- كل الصور التي التقطتها قريبة من قلبي، ولكنني أجد حلاوة ومتعة في تصوير حياة وقصص الناس في الشارع.

¿ هل ساهم التطور التكنلوجي في خدمة التصوير؟

- نعم، شهد التصوير الفوتوغرافي تطورا كبيرا في الفترة الماضية، وهو ما جعل عدد المصورين يزداد بشكل كبير مؤخرا، فاليوم كلٌ يملك كاميرا سواء احترافية أم جوالا، وهو ما جعل السحابة الالكترونية تكتظ بالصور كل يوم، وهذا قد يسهل الأمور للمصور من ناحية اعتياد الناس على وجود الكاميرا وقد يصعبه عليه من ناحية أخرى مثل أن كل شيئ تم تصويره.

¿ يصف البعض فن التصوير بالسهل الممتنع.. ما صحة هذا الوصف؟

- فعلا، فمن المعروف أن التقاط صورة في هذا الزمن لا يتجاوز الضغط على الزر للحصول على صورة مثالية تقنياً سواء بالجوال أو الكاميرا، ولكن في حقيقة الأمر هي أبعد من ذلك، حيث يجب أن يتمتع المصور بحس المؤلف والشاعر، ليخلق قصة تنقل من خلالها رسالة، وتؤكد على فكرة، فالتصوير هو لغة نحتاج لمعرفة كيفية كتابة جمل صحيحة فيها، والأهم من ذلك أن نعرف كيف نخاطب من خلالها لإيصال رسائلنا.
المزيد من المقالات
x