«القصة القصيرة» دورة بأدبي مكة

«القصة القصيرة» دورة بأدبي مكة

الثلاثاء ٢٦ / ٠٢ / ٢٠١٩
احتفى نادي مكة الثقافي الأدبي باليوم العالمي للقصة من خلال دورة في كتابة القصة القصيرة، حاضر فيها الدكتور حسن النعمي، عن (مفاهيم كتابة القصة القصيرة)، وتأتي هذه الدورة التي ينظمها النادي ضمن فعاليات (جماعات فضاءات السرد)، كما استضافت الأديب الناقد الدكتور سامي المنصوري، الذي تحدث عن خلفياته المعرفية والثقافية، وتجربته في كتابة القصة، ثم قدم بعضا من قصصه التي اختارها من مجاميعه القصصية المتعددة.

وشارك الحضور في التعليق على قصص الدكتور المنصوري، حيث أشار الدكتور حسن النعمي إلى أنه يراهن على الجيل الجديد من القصاصين، الذين ينتمي إليهم هذا القاص الشاب، والذين أخذوا يضعون بصمتهم في مسيرة القصة السعودية. وعن العلاقة بين القرية والمدينة التي تتجلى في قصص المنصوري ذكر الدكتور النعمي بتجارب المشري وإبراهيم الناصر في هذا المجال، وما تحمله من إيحاءات وذكريات.

من جانبه رأى الدكتور عبدالعزيز الطلحي أن سامي المنصوري يحمل مجموعة من المواهب والإبداعات، فهو قاص ومسرحي ورسام، ويتعامل مع القصة كتعامله مع اللوحة التشكيلية في إطار من المفاهيم الذاتية، وهو يجمع بين الثقافتين القديمة والجديدة، وذلك ما يتجلى في مفردات قصصه.

وردا على المعقبين أوضح الدكتور المنصوري أنه يرى أن القرية هي هاجس الحكاية، وأن القصص لا تولد من المدن وإنما تولد من القرى، لافتا إلى أنه يمتلك عددا من المواهب تتجلى في كتاباته القصصية، ومنها تأثره بالفن التشكيلي بمدارسه المختلفة.