سياسيان: نتائج القمة محط أنظار الشعوب العربية

سياسيان: نتائج القمة محط أنظار الشعوب العربية

الاثنين ٢٥ / ٠٢ / ٢٠١٩
المرشد: دعم الأمن في البحر المتوسط ومكافحة الإرهاب

حمزة: توثق الشراكات بين الدول العربية والأوروبية

-------------------------------------------------------------

أكد سياسيان لـ «اليوم» أن الشعوب العربية تتطلع بالنظر في المشاكل الملتهبة في المنطقة والتي ينعكس تأثيرها على الدول الأوروبية، إضافة إلى حل قضية الشعب الفلسطيني وهي من أهم القضايا العربية، والمساعدة في وقف التدخل الإيراني في شؤون دول المنطقة خاصة في الحضور رفيع المستوى من قادة الدول العربية والدول الأوروبية.

طال انتظارها

قال المحلل السياسي والباحث في العلاقات الدولية عضو جمعية العلوم السياسية سامي البشير المرشد: «القمة العربية الأوروبية في جمهورية مصر العربية تعتبر الأولى وطال انتظارها، وستكون قمة تاريخية بكل المقاييس، وهي أول قمة بين الجانبين العربي والأوروبي، حيث ستعمل على وضع الأرضية المفيدة لكلا الجانبين على ضفتي البحر الأبيض المتوسط، وهناك رؤى مشتركة كثيرة أولها وأهمها دعم الأمن والاستقرار في منطقة البحر المتوسط ومكافحة الإرهاب والخطوات الكبيرة التي اتخذتها المجموعتان في هذا المجال، إضافة إلى أهمية التبادل التجاري ونقل التكنولوجيا إلى الدول العربية».

وأضاف «المرشد»: تتطلع الشعوب العربية خاصة بحضور رفيع المستوى من قادة الدول العربية والدول الأوروبية للنظر في المشاكل الملتهبة في المنطقة والتي ينعكس تأثيرها على الدول الأوروبية، وحل قضية الشعب الفلسطيني وهي من أهم القضايا العربية، إضافة إلى إيقاف التدخل الإيراني في المنطقة والاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية على ضرورة وقف هذا المد والعبث الإيراني الذي يبث سمومه في النسيج العربي مما يؤثر على عمل واستقرار الدول العربية، والمساعدة في حل قضية سوريا ولبنان والعراق واليمن وليبيا وغيرها من مشاكل المنطقة، والاتحاد الأوروبي سيكون له دور حاسم في هذه الملفات والدول العربية تعول على مواقف الدول الأوروبية الكبرى في ذلك.

مصالح مشتركة

وقال أستاذ العلوم السياسية د. وحيد حمزة: العلاقات العربية الأوروبية علاقات تاريخية مع معظم الدول الأوروبية تحديدا بريطانيا وفرنسا مرورا بإيطاليا وإسبانيا وأخيرا ألمانيا التي أصبحت من أهم الدول الأوروبية تقاربا وتعاونا مع غالبية الدول العربية؛ لأسباب كثيرة منها وجود مصالح مشتركة وأخرى متبادلة في العصر الحديث الذي تعتمد قوة الدول من قدرتها على التقارب والتعاون والتحالف مع الدول الفاعلة والمؤثرة في المنتظمين الإقليمي والدولي، فمنطقة الدول العربية تعد من أكثر الدول استيرادا و( تصديرا كالنفط والقطن) من الدول الأوروبية، وهذه الشراكات السياسية والاقتصادية والتجارية بين الدول العربية (خاصة المملكة ) ونظيراتها الأوروبية تدعمت وتوثقت أكثر بفعل التعاون الأمني لضرورة مواجهة التطرف والإرهاب، ويجب أن لا ننسى أيضا أهمية أوروبا في نقل وتوطين التقنية في الدول العربية، وهذه العوامل تنمي من متطلبات مستقبل التعاون السياسي الوثيق بينهم جميعا، خاصة وأن الاتحاد الأوروبي سيتحول مستقبلا إلى الولايات المتحدة الأوروبية.