اعتبارا من اليوم.. بلدية القطيف تبدأ تعويض مزارعي الرامس

اعتبارا من اليوم.. بلدية القطيف تبدأ تعويض مزارعي الرامس

الاثنين ٢٥ / ٠٢ / ٢٠١٩
تبدأ بلدية محافظة القطيف اعتبارًا من صباح اليوم تعويض المزارعين عن استصلاحهم أرض منطقة الرامس وفق الأنظمة.

وأوضح رئيس بلدية المحافظة م. زياد مغربل، أن ذلك يأتي استكمالًا للأعمال التنموية بالمحافظة وبعد الانتهاء من تطوير وسط العوامية والعمل على فتح الطرق الشريانية الرابطة بين مدن القطيف وتطوير المناطق المشمولة بالأعمال المدرجة على عاتق البلدية والجهات الأخرى واستكمالًا لمحيط منطقة وسط العوامية.


وأشار إلى بدء تعويض المزارعين عن استصلاحهم أرض منطقة الرامس، وتعويض المنطقة وفق الأنظمة وبما يتوافق مع الشريعة الإسلامية، مبينًا أن البلدية تأمل من المستفيدين مراجعة البلدية اعتبارًا من الساعة العاشرة من صباح اليوم الإثنين مصطحبين معهم (عقد الإيجار أو أي مستمسكات شرعية مع بطاقة الهوية الوطنية وصور منها).

وتقع مزارع الرامس شمالي القطيف في الناحية الشرقية لنخيل بلدة العوامية، ويتجه نحو الشمال محاذيًا لساحل الخليج في جهة الشرق حتى أرض الرويس (تصغير رأس) في جنوب مدينة صفوى، وتفصل بين الرويس والرامس خطوط أنابيب البترول التي مددتها شركة أرامكو السعودية في منتصف القرن الميلادي لتنقل عبرها ما تنتجه حقول النفط إلى معمل التكرير وميناء التصدير في رأس تنورة، حيث يتم تصديره للخارج.

وقال م. نبيه البراهيم عضو مجلس الشورى ومؤلف كتاب (وقف الرامس نموذج يحتذى في الأوقاف الاجتماعية): «تعتبر الرامس أرضًا زراعية، وبعد حفر الآبار الارتوازية في أماكن مختلفة من أرض الرامس بدأ المزارعون في الانتشار نحو الشمال والشرق حتى بلغ مجموع مساحة الأرض المزروعة في أرض الرامس، ما يعادل ثلثي المساحة الكلية».

وتشتهر هذه المزارع بإنتاج الطماطم بشكل رئيسي، وهو من أجود أنواع الطماطم المتوافرة في المنطقة، وقد وصلت شهرته إلى خارج الحدود، كما تنتج هذه المزارع الخيار والبطيخ وغيرهما من الفواكه والخضراوات.
المزيد من المقالات
x