أكراد سوريا: الوجود الأمريكي يحمي المنطقة

أكراد سوريا: الوجود الأمريكي يحمي المنطقة

السبت ٢٣ / ٠٢ / ٢٠١٩
رحبت إدارة الأكراد، التي تدير مساحة واسعة من شمال سوريا، بقرار الولايات المتحدة إبقاء 200 جندي أمريكي في البلاد بعد سحب القوات، قائلة: إن ذلك سيحمي منطقتهم وقد يشجع دولا أوروبية على أن تبقي قواتها أيضا.

وقال عبدالكريم عمر، أحد مسؤولي العلاقات الخارجية في المنطقة التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة لـ«رويترز»: نقيم قرار البيت الأبيض بالاحتفاظ بمائتي جندي لحفظ السلام في المنطقة إيجابيا، ويمكن لهذا القرار أن يشجع الدول الأوروبية الأخرى، وبخاصة شركاؤنا في التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب أيضا على الاحتفاظ بقوات في المنطقة.


وأضاف: أعتقد أن بقاء هذه القوات في هذه المنطقة ريثما تحل أزمة البلد سيكون حافزا وداعما ووسيلة ضغط أيضا على الأسد لكي يحاول جديا أن يكون هناك حوار لحل الأزمة السورية.

» مغادرة شاحنات

من جهة أخرى، كشفت مصادر مقربة من لجنة التفاوض بين «قسد» ومسلحي «داعش» أن المفاوضات مستمرة بين الجانبين لنقل مقاتلي التنظيم وعائلاتهم إلى بادية البوكمال قرب الحدود السورية العراقية في منطقة غرب الفرات، في وقت أكد فيه شاهد من «رويترز»، مغادرة شاحنات تحمل مدنيين لآخر جيب لـ«داعش» شرق سوريا.

وبحسب «فرانس برس»، خرجت نحو ثلاثين شاحنة على متنها غالبية من النساء والأطفال، من الجيب الأخير تحت سيطرة التنظيم، بمواكبة من قوات سوريا الديموقراطية.

وقرب بلدة الباغوز، حيث بات التنظيم محاصرا في مساحة تقدر بنصف كيلو متر مربع، شوهدت نساء منقبات بالأسود وأطفال من مختلف الأعمار على متن هذه الشاحنات، بالإضافة إلى عدد أقل من الرجال الذين غطوا وجوههم بكوفيات.

» حماية المدنيين

إلى ذلك، ووفقا لمصادر لم تتم تسميتها، لوكالة الأنباء الألمانية، الجمعة، يضغط التنظيم على عائلات أسرى قوات سوريا الديمقراطية لدى داعش وعددهم 27 من خلال الاتصالات اليومية بين الأسرى وعائلاتهم لأجل الحصول على موافقة «قسد» لنقل عناصر التنظيم وعائلاتهم إلى منطقة صحراء الرطبة جنوب غرب مدينة البوكمال على الحدود السورية العراقية.

وحول بدء العملية العسكرية في الباغوز قال القائد العسكري في «قسد» عدنان عفرين: ما دام المدنيون موجودين فيها ليس بيدنا حل، وسوف ننتظر ولن نكون السبب في مقتل أي مدني ولن نطلق أي رصاصة من بندقية أي مقاتل من «قسد» باتجاه المدنيين، ليست لدينا مشكلة حتى إن طال حصارهم شهرا أو أكثر، المهم ألا يُقتل أي مدني.

يشار إلى أن قوات «قسد» تحاصر داعش في بلدة الباغوز، التي تعد آخر معقل له في سوريا.
المزيد من المقالات
x