الصين والبرازيل: لا للتدخل العسكري في فنزويلا

الصين والبرازيل: لا للتدخل العسكري في فنزويلا

السبت ٢٣ / ٠٢ / ٢٠١٩
واجهت التهديدات الأمريكية بالتدخل العسكري في فنزويلا، رفضا صينيا وبرازيليا قاطعين بأن ذلك سيجر البلاد إلى الفوضى والعواقب ستكون وخيمة.

ورفض نائب الرئيس البرازيلي هاميلتون موراو، أمس، التهديدات الأمريكية بالتدخل العسكري في فنزويلا، وقال: إنها غير منطقية.


وأضاف موراو خلال مقابلة مع «فرانس برس»: المسألة الفنزويلية يجب أن يحلها الفنزويليون.

» حدود مغلقة

ولفت إلى إعلان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في وقت سابق إغلاق الحدود مع البرازيل بشكل كامل، وقال: إن ردة الفعل هذه هي ببساطة لمنع عملية إدخال المساعدات، مضيفا: إن فنزويلا لديها الحق بأن تفعل ما تشاء في جانبها من الحدود.

وجاء تحرك مادورو قبل يومين من الموعد النهائي الذي حدده زعيم المعارضة خوان غوايدو من أجل إدخال المساعدات الإنسانية المخزنة في كولومبيا والبرازيل وجزيرة كوراساو إلى فنزويلا.ويتجه غوايدو، الذي اعترفت به عشرات الدول رئيسا شرعيا لفنزويلا، نحو مواجهة مع حكومة مادورو اليوم السبت عندما تحاول المعارضة إدخال الغذاء والأدوية المكدسة في بلدان مجاورة. لكن الجيش الموالي لمادورو يستمر بإغلاق جسر تينديتاس عند الحدود الكولومبية، وقال الزعيم اليساري الخميس أيضا: إنه يفكر في إغلاق تام للحدود مع كولومبيا.

» معارضة التدخل

وفي الصين، قالت وزارة الخارجية أمس الجمعة: إنه لا ينبغي فرض المساعدة الإنسانية على فنزويلا خشية أن يكون ذلك سببا في حدوث عنف، وأشارت إلى أن بكين تعارض التدخل العسكري في هذا البلد.

وقال قنغ شوانغ، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في مؤتمر صحفي يومي: إذا أدخلت ما تسمى بمواد إغاثة قسرا إلى فنزويلا وتسببت في عنف واشتباكات فسيكون لذلك عواقب خطيرة، لا يرغب أحد في رؤية ذلك، وأضاف: تعارض الصين التدخل العسكري في فنزويلا وترفض أي أفعال تسبب توترات أو حتى اضطرابات.

وفي شأن بعيد، قال جوستافو ماركانو، المساعد الكبير لمبعوث المعارضة الفنزويلية في واشنطن في تصريح للصحفيين: إن البعثة الدبلوماسية التابعة لمادورو بالولايات المتحدة توقفت عن العمل بعد انشقاق 11 دبلوماسيا عن حكومة مادورو، وإن المعارضة تعمل على إعادة الخدمات القنصلية داخل أمريكا.
المزيد من المقالات
x