«فريق فكر» يطرح معاناة الفنان في أمسية بثقافة الأحساء

«فريق فكر» يطرح معاناة الفنان في أمسية بثقافة الأحساء

ناقشت قائد فريق فكر بجمعية الثقافة والفنون بالأحساء حضور الأمسية الثانية للموسم الثالث لـ«سبر» من خلال الولوج إلى أغوار الفنان وذات الأديب من خلال كتاب (سيكولوجية الإبداع في الفن والأدب - يوسف ميخائيل أسعد)، فيما شارك الجمهور بطرح آرائهم مستشهدين بمجموعة من الفنانين العرب والعالميين.

وقد انطلقت العلي في المناقشة بتبيان ماهية الفنان والأديب، وطرقت عديدا من المحاور المهمة التي ناقشها الكاتب متنقلة بينها بخفة وسلاسة، منها: محورا «هل الفن فطري أم مكتسب؟» و«هل تجرد الحضارة الإنسان من فطرته؟».


وناقشت العلي وجود معايير تحكم الفن والأدب، والقول إن المبدع مريض نفسي، وإشكالية خطر الميكنة والعجز اللغوي مما يواجهه الفنان والأديب من مشكلات تعيق العملية الإبداعية. فيما قال محمد القحطاني: إن الفنان لا يملك القدرة الكافية لتجسيد الصورة التي يتخيلها بالطريقة الفنية، فيما أشار محمد العايش إلى رفض المجتمع لغير المألوف من الفن وضعف الدعمين المادي والمعنوي، أما سلمان بوخمسين فقال: إن أكبر عقبة تواجه الفنان هي التراث الفني. ورفض الفنان التشكيلي أحمد العيسى وصف الفنان بالمريض النفسي مستشهدا بثلاثة نماذج تشكيلية تتمثل في فان جوخ، وبيكاسو، وسيلفادور داليا، بينما أشار إبراهيم المساعد إلى أنه لم يكن فان جوخ من قطع أذنه، ومات في مصحة عقلية مريضا نفسيا، فمن المريض إذن، معقبا: إن كثيرا من المرويات مخترعة بعد موت الفنان.
المزيد من المقالات
x