سياسيون: افتراءات «ملالي الإرهاب» على «مملكة السلام» طبيعية

الرياض قادت العرب لوقف مخططات طهران التدميرية في المنطقة

سياسيون: افتراءات «ملالي الإرهاب» على «مملكة السلام» طبيعية

الجمعة ٢٢ / ٠٢ / ٢٠١٩
تتسم تصريحات مسؤولي المملكة دائما بالقوة والمكاشفة دون مواربة، وهو ما يحرق قلوب الملالي المتربصين والساعين للتدخل في شؤون الدول العربية وإثارة النزاعات فيها.

وقال سياسيون لـ«اليوم»: إن التصريحات الأخيرة لوزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير في باكستان، التي وصف فيها إيران بأنها «ملاذ الإرهابيين»، جاءت ردا على اتهام الملالي «رعاة الإرهاب الأول في العالم»، التي زعموا فيها بأن المملكة دعمت عناصر باكستانية لاستهداف الحرس الثوري، لافتين إلى أن حديثه يؤكد النهج السعودي القوي في التصدي لمخططات طهران.




» أهداف ومطامع

يقول خبير العلاقات الدولية، د.عبدالمنعم المشاط: إيران تخطط بالتعاون مع إسرائيل وتركيا للتحكم في المنطقة بإنشاء كيانات ومنظمات إرهابية لتحقيق أهدافها ومطامعها وتبذل في سبيل ذلك جهودا واسعة، وهو ما ظهر في تدخل طهران في لبنان وسوريا والعراق واليمن، ولافتا إلى دور المملكة البارز والقوي في التصدي لمؤامرات الملالي، وقطع بأن هذا سبب كافٍ لأن تتناول ادعاءات النظام المملكة وتزعم دعمها للعملية، التي ضربت الحرس الإرهابي، وقال: هو هجوم من الداخل ومجموعة معارضة تبنته، وهذا يثبت التناقض بين الواقع وتصريحات طهران.

وشدد المشاط على ضرورة تخلي العرب عن مشاكلهم الداخلية والانتباه إلى خطورة استغلال دول إقليمية معادية مثل إيران وتركيا لبعض العملاء والخونة مثل «نظام الحمدين» الداعم والممول للإرهاب، الذي يتحين الفرصة لغرس أظافره الغادرة المسمومة في الجسد العربي.



» المحور المهم

بدوره، يرى نائب رئيس المركز العربي للبحوث والدراسات بالقاهرة د.هاني سليمان، أن المحور الذي أسسته «السعودية والإمارات والبحرين ومصر»، كان مهما لوقف التدخلات الإيرانية التركية القطرية في المنطقة، خصوصا بعد أن استضافت الدوحة قوات من طهران وأنقرة على أراضيها.

وأكد أن المجاهرة بالعداء الإيراني للمملكة متوقع بعد أن ساهمت الرياض بقوة في وضع حائط صد أمام مخططات طهران بالتدخل في شؤون الدول العربية، كما تحاول في اليمن ومن قبلها لبنان، فضلا عن دورها المفضوح في محاولة تدمير سوريا والعراق، مؤكدا أن السياسة الخارجية السعودية وجهت ضربات قوية لـ«الملالي» بفضح دورهم في بث الفوضى وتأجيج الصراعات الطائفية في المنطقة.



» العقلانية والتقدير

في المقابل، يلفت خبير العلاقات الدولية د.أيمن سمير إلى أن تصريحات المسؤولين السعوديين تتسم بالعقلانية وتقدير المواقف إضافة للحرص على تدعيم أواصر العرب ووحدة صفوفهم، وقال: التصريحات السعودية أصابت نظام الملالي بـ«اللوثة العقلية».

وأضاف: ظهر ذلك في حديث للمتحدث باسم خارجية النظام، المدعو بهرام قاسمي بافتراءاته على المملكة بعبارات مثيرة للسخرية، ويتابع سمير: لا يعقل أن تتحدث الدولة الراعي الأول للإرهاب في العالم عن السلام، وتدعي على دولة تقود مفاوضات لإرساء قيم التسامح والتوصل لحلول سلمية للقضايا المشتعلة بالمنطقة من بينها اليمن على سبيل المثال وليس الحصر، حيث تبذل المملكة جهدا كبيرا لإنقاذ اليمنيين من ويلات الحرب والدمار، فيما تشعل إيران أتونها بمد ميليشيات الحوثي بالأسلحة والصواريخ لإطالة أمدها.
المزيد من المقالات
x