الأحسائيون يقاومون نزلات البرد بفاكهة «الترنج»

الأحسائيون يقاومون نزلات البرد بفاكهة «الترنج»

الاحد ١٧ / ٠٢ / ٢٠١٩
تأتي ضمن حزمة «صيدلية مزارع الأحساء» فاكهة «الترنج الحساوي» ذات اللون الأصفر المشرب بالخضرة أحيانا لتملأ طرقات الأحساء الزراعية وأسواقها الشعبية.

فاكهة الترنج أو ما تسمى بـ «الأترنج» من المحاصيل الزراعية في مزارع الأحساء، وتجد طلبا واسعا من أهالي الأحساء وزوارها؛ نظير تميزها بالرائحة القوية، ولونها الأصفر المميز، وامتلائها بالماء الحامض بداخلها، وسماكة لب الألياف التي تلف بطنها، فهي مضاد قوي وفعال لنزلات البرد والزكام وعلاج للعديد من الأمراض المعوية، وأظهرت الدراسات، أن هذه الفاكهة تدخل في بعض الأدوية كفاتحة للشهية ومهضمة ومنبهة للجهاز الهضمي، ومطهرة ومضادة للفيروسات وقاتلة للبكتيريا، ومخفضة للحمى، ويمكن استخدامها كمضاد للأنفلونزا والسعال، ويقال إنها تعزز جهاز المناعة، وتساعد في موازنة ضغط الدم.


» زراعة الترنج

يقول محمد الحسن «مزارع»: «لعل ما يميز واحة الأحساء ومزارعها وتربتها المميزة، هو تنوع المحاصيل الزراعية الشتوية منها والصيفية، ومن ذلك فاكهة الترنج الحساوي التي تعتبر من الحمضيات الجميلة، فموسمها دائما ما يكون مع منتصف الشتاء لتتحول خلال الموسم من اللون الأخضر إلى الأصفر، فهي فاكهة طبيعية غنية بفوائد كثيرة؛ كونها مضادا قويا للزكام ومهدئا للأعصاب، ومعالجة لرائحة الفم والتهابات اللثة والأسنان، كما أنها مفيدة لأمراض المعدة ومقوية لجهاز المناعة بشكل عام». وأضاف: «رغم أن حجمها أكبر من الليمون، إلا أنها تعتبر أفضل بكثير، ولها استخدامات كثيرة مع الطعام، خصوصا عند تناولها في فصل الشتاء لمواجهة نزلات البرد، واستخدامها مع الأكلة الشعبية الشهيرة (الودمة) كمكون رئيسي لها يجعل مذاقها شهيا.

» تزايد الطلب

وقال حسن الحيدر «بائع»: هذه الفاكهة يعرفها أهالي الأحساء بشكل خاص، بل الكبير والصغير يحب تناولها خاصة وأنها تتميز بالفوائد الكثيرة، كما أن هناك الكثير من المزارعين ممن يهتمون بهذا المنتج، ولا تقتصر الفاكهة على عصيرها، بل أن هناك الكثير ممن يفضل أكل اللب الأبيض المحيط بالثمرة.

» طريقة التخزين

ويقول علي الناصر «بائع»: فاكهة الترنج تعد من الفواكه التي تباع طوال الموسم، فالكثير من المزارعين في الأحساء يقومون بعملية وضع الكيس أو البلاستيك على حبة الترنج وهي في الشجرة؛ لتظل فترة طويلة تتغذى من الشجرة دون أن تتأثر، بل تحتفظ بجودتها وقوتها خاصة بعد تحولها للون الأصفر، لذا نجدها في الأسواق في غالب العام، وربما يزداد الطلب عليها مع بداية شهر رمضان المبارك، لاسيما وأن أسعارها في متناول الجميع، فالكيلو الواحد بعشرة ريالات فقط.
المزيد من المقالات
x