محافظ الأحساء يقدم واجب العزاء لأسر شهداء الوطن

نقل لهم تعازي أمير الشرقية ونائبه

محافظ الأحساء يقدم واجب العزاء لأسر شهداء الوطن

قدم الأمير بدر بن محمد بن جلوي آل سعود محافظ الأحساء، صباح يوم أمس الأحد، واجب العزاء لأسر شهداء الوطن «سالم سويد الغامدي، حسين علي القريشي، إبراهيم حاجي بوحيمد» الذين استشهدوا في ميدان الشرف في الحد الجنوبي دفاعا عن دينهم ووطنهم، فيما أجرى اتصالا هاتفيا بذوي الشهيد «ناجي خالد الدوسري» لتعازيهم في وفاة ابنهم.

» تعازي أمير الشرقية ونائبه


ونقل محافظ الأحساء خلال تعازيه في الشهداء الأربعة، تعازي صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، ونائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز، إلى أسر الشهداء، سائلا الله تعالى أن يسكنهم فسيح جناته وأن يتقبلهم من الشهداء ويلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.

» فخر واعتزاز

فيما عبر ذوو شهداء الوطن عن فخرهم الكبير واعتزازهم باستشهاد أبنائهم في ميدان العز والشرف دفاعا عن دينهم ووطنهم، مقدمين الشكر للقيادة الرشيدة ولأمير المنطقة الشرقية ونائبه ولمحافظ الأحساء على تعزيتهم ومواساتهم في أبنائهم شهداء الوطن.

وكانت الأحساء قد شيعت يوم الجمعة الماضي جثماني الشهيدين سالم سويد الغامدي وناجي خالد الدوسري من منسوبي الحرس الوطني المرابطين على الحد الجنوبي والصلاة عليهما في جامع خادم الحرمين بالهفوف، ووري جثمانهما في مقبرة المزروعية.

في حين شيع أهالي البطالية عصر أول أمس جثمان الشهيد حسين علي القريشي، الذي استشهد أثناء تأديته واجبه الوطني في الحد الجنوبي، ووري جثمانه في مقبرة الخدود بمدينة الهفوف بعد أن أدى المشيعون صلاة الجنازة، بحضور جمع غفير توافدوا للمشاركة في التشييع والدفن.

» شرف وبطولة

وأشار محمد معتوق المحمد، قريب الشهيد القريشي، إلى أن العائلة تلقت الخبر فجر الجمعة من خلال اتصال هاتفي من الحد الجنوبي، مشيرا إلى أن الشهيد عمره 44 عاما، بينما خدم في القطاع العسكري أكثر من عشرين عاما، وهو متزوج ولديه 5 من الأبناء بينهم بنتان، أكبرهم شوق طالبة جامعية، وعلي يدرس في المعهد الصناعي الثانوي، ونواف لا يزال طالبا على مقاعد الدراسة، ومحمد في المرحلة المتوسطة، بينما فاطمة في أولى خطواتها التعليمية في الروضة.

وفي مساء اليوم نفسه شيع أهالي بلدة البطالية شهيد الوطن إبراهيم حاجي بوحيمد شقيق لاعب الفيحاء توفيق بوحيمد الذي ارتقى شهيدا مدافعا ببندقية الشرف والبطولة في الحد الجنوبي، وقد اقيمت صلاة الجنازة على الشهيد في مغتسل مقبرة الحسنية شمال البلدة، حيث تمت مراسم الدفن بحضور عدد كبير شاركوا العائلة أحزانها، والشهيد بوحيمد لم يتجاوز عمره 39 ربيعا، متزوج ولديه ثلاثة أبناء أكبرهم محمد 10سنوات، وشقيقه عبدالهادي 8 سنوات، وحسين الأصغر يتأهب لدخول المدرسة العام المقبل.
المزيد من المقالات
x