ماذا تحمل الزيارة الرابعة لولي العهد إلى باكستان؟

ماذا تحمل الزيارة الرابعة لولي العهد إلى باكستان؟

الاحد ١٧ / ٠٢ / ٢٠١٩
- إحداث نقلة نوعية في العمل الثنائي في المجالين العسكري والاقتصادي

تسعى زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظه الله ـ إلى باكستان لتعزيز العلاقة المتميزة والصداقة القديمة بين البلدين، والبناء عليها، لما فيه خير ومصلحة البلدين والشعبين.


وأكد مراقبون أن ملوك السعودية وقادتها يتمتعون بتقدير خاص لدى باكستان رسميًا وشعبيًا، وهو ما يعكسه التكريم الكبير والحفاوة المعد لها بمناسبة زيارة سمو ولي العهد.

ويواصل ولي العهد من خلال زيارة باكستان مد جسور التعاون مع هذا البلد الإسلامي المهم الذي يزوره للمرة الرابعة، فيما يعود تاريخ الزيارات التي أجراها ملوك السعودية ومسؤوليها إلى إسلام آباد لأكثر من 67 عام.

وتعتبر السعودية وباكستان، حليفين إسلاميين مهمين، ولهما دور كبير في الحفاظ على أمن العالم الإسلامي واستقراره ، ما يؤكد أهمية زيارة ولي العهد في هذا التوقيت تحديداً.

وستعمل زيارة ولي العهد لباكستان على إحداث نقلة نوعية في العمل الثنائي بين البلدين، وتحديدًا في المجالين العسكري والاقتصادي.

وأكد المراقبون أن كل من السعودية وباكستان تمثلان صوت الاعتدال الإسلامي ضد التطرف المدعوم من بعض القوى الإقليمية، وسينعكس تعزيز التقارب بينهما في التعاون نحو القضاء على كل من يسعى إلى اختطاف الإسلام المعتدل.

كما أن إقامة منتدى الرؤساء التنفيذيين على هامش الزيارة يعزز من العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين ويساهم في تطوير علاقاتهما.
المزيد من المقالات
x