فرسان القطيف السابع

فرسان القطيف السابع

الجمعة ١٥ / ٠٢ / ٢٠١٩
لكل عمل مراحل يمر بها من خلال الإعداد والتخطيط والتحضير ومن ثم التنفيذ المتقن الذي يصنع نجاحا لافتا يستحق من خلاله المنجز أن يشاد بعمله على أحسن وجه، ويكون صدى هذا النجاح كبيرا متى ما تم الالتفات له وتقديره من قبل الجهة التي تشرف على هذا العمل. الرياضة في محافظة القطيف كما هي في باقي محافظات ومناطق المملكة تزخر بالعديد من النجوم والأبطال الرياضيين الذين يحققون الكثير من الإنجازات للوطن في مشاركاتهم الخارجية، أبطال الوطن من أندية محافظة القطيف أصبحوا على موعد في كل عام مع التكريم والتقدير من خلال حفل بهيج من تنظيم شبكة القطيف الرياضية التي أخذت على عاتقها ومنذ سبع سنوات وبإشراف مكتب هيئة الرياضة في المحافظة إقامة هذه المناسبة، وفي هذا الحفل يلتئم فيه كافة الرياضيين في المنطقة الشرقية للاحتفاء بمن حقق نتائج داخلية وخارجية، ويتم تكريمهم على ما تم تحقيقه خلال العام الذي مضى. في كل عام يتم تكريم أكثر من ٢٠٠ لاعب من مختلف الألعاب الفردية والجماعية ومن جميع أندية المحافظة، هذا العمل الكبير جدا يحتاج إلى دعم كبير من رجال المال والأعمال في المحافظة لاستمراره، حيث يبذل القائمون على الحفل جهودا كبيرة في إبراز المنجزات الرياضية الوطنية الكبيرة التي يحققها هؤلاء الأبطال، وبدون دعم لا يمكن أن تستمر مثل هذه المناسبات وعلى الرغم من الدعم الخجول الذي يقدمه القطاع الخاص إلا أن الأبطال يطمعون في دعم أكبر.

هذا الحفل السنوي الكبير حظي بدعم ومتابعة خاصة ورعاية من قبل سعادة محافظ القطيف خالد الصفيان، الذي سخر من وقته الكثير لتذليل الصعاب أمام المنظمين، وذلك يأتي متماشيا مع اهتمام وحرص أميرنا المحبوب سعود بن نايف وسمو نائبه الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بالرياضيين في المنطقة الشرقية وتكريمهم والاحتفاء بهم.


- مبادرة تكريم المنجزين في محافظة القطيف تعتبر الأبرز على مستوى المنطقة الشرقية.

- رجال الأعمال مطالبون بدعم هؤلاء الأبطال ليستمر تحقيق الإنجازات باسم الوطن.

- الحرص على تكريم المنجزين ثقافة يجب ترسيخها في المجتمع.

- شكرا وليد الصياح الحرص على نجاح الحفل.

- حجم الإنجازات في الألعاب المختلفة الفردية والجماعية يحتم علينا إعادة النظر في ما يقدم لها من دعم.
المزيد من المقالات
x