جبهة قبلية ثالثة ضد الميليشيات في «عمران» اليمن

جبهة قبلية ثالثة ضد الميليشيات في «عمران» اليمن

الجمعة ١٥ / ٠٢ / ٢٠١٩
فيما أكد قائد فريق المراقبين الدوليين في مدينة الحديدة الجنرال الدنماركي مايكل لوليسغارد أن مجلس الأمن الدولي سيعقد اجتماعا خاصا الإثنين المقبل حول اليمن، فتحت قبيلة «ذو سودة» في عذر بمحافظة عمران جبهة ثالثة أمس ضد الميليشيات الحوثية الانقلابية بعد جبهتي حجور حجة والحشاء الضالع.

في حين أعلن الشيخ القبلي البارز في حجة فهد دهشوس عن فتح جبهة جديدة في حجة هي «قارة» لتلتحم مع جبهتي كشر في حجة وعذر في عمران.


وقال دهشوش: إن شباب العصيمات وقبائل حاشد تتجهز لنجدة إخوانهم في عذر، في وقت تواصل قبائل حجور تصديها للميليشيات الانقلابية وتطهير مناطقها من الوجود الحوثي.

وفي عذر الجبهة الأحدث على مسرح العمليات، قالت مصادر قبلية وميدانية لـ«اليوم»: إن صمود عذر يمكن أن يقود قبائل حاشد بأكملها للتوحد في جبهة هجومية ضد الميليشيات، وهو ما يعني انفراط صفوف الحوثيين في مناطق الشمال القبلي.

» مضاعفة الضغط

وأضافت المصادر: إن كسر شوكة الميليشيات في حجة وعمران سيفتح جبهات جديدة على مشارف العاصمة صنعاء وسيضاعف الضغط على التعزيزات القادمة من صعدة مع حضور كثيف لطيران التحالف العربي في تتبع خطوط الإمداد.

واعتبرت المصادر أن الوضع في مناطق قبائل «حاشد» و«بكيل» كبرى قبائل اليمن، مرشح للانفجار الذي يعتمد على إدارة التحالف للجبهات الجديدة وتوقيت تحركها وفق المعطيات الميدانية والتنسيق مع شيوخ القبائل.

وذكرت إحصاءات قبلية أن المواجهات بين قبيلة «ذو سودة» والميليشيات أسفرت عن سقوط أكثر من 15 قتيلا وعشرات الجرحى إضافة إلى العشرات من الأسرى الحوثيين.

وفي محافظة الضالع، تواصل قبائل الحشاء وبإسناد من الجيش الوطني تطهير مناطقها من تواجد الحوثيين، مواصلة رفض أي تفاوض أو اتفاق مع الميليشيات بعد خرق المعاهدة السابقة وهجوم الانقلابيين على مناطقها.



» مسار الاتفاق

وفي مسار اتفاق السويد، عرضت لجنة اعادة الانتشار والمراقبة الحكومية في رسالة وجهتها إلى رئيس لجنة الأمم المتحدة لتنسيق إعادة الانتشار مايكل لوليسغارد، فتح ممرات لتسهيل خروج المواد الغدائية من مناطق سيطرتها بعد تعنت الميليشيات ورفضها فتح الممرات.

وجاء في الرسالة، التي ذيلت بتوقيع رئيس لجنة الجانب الحكومي اللواء صغير بن عزيز: بشأن تسهيل الوصول إلى مطاحن البحر الأحمر وفتح الطرقات للأعمال الإنسانية وحرصا من الحكومة اليمنية والتحالف العربي لإيصال المواد الغذائية إلى محتاحيها من أبناء الشعب اليمني، فتحت الممرات من كيلو 8 باتجاه كيلو 16 وكيلو 8 تجاه خطي الـ 60 والساحلي وفي حال استمرار الميليشيات الحوثية في رفض فتح المعابر الإنسانية الواقعة تحت سيطرتها، فإن القوات الحكومية مستعدة لتسهيل وصول وإخراج المواد الغذائية من أماكن سيطرتها باتجاه الخط الساحلي.

واعتبرت رسالة الجانب الحكومي ردا على مقترحات المبعوث الأممي، الذي اقترح أن تفتح ممرات إنسانية فرعية بعد رفض الحوثي تنفيد بنود اتفاق السويد وفشل المبعوث رئيس لجنة المراقبين الدوليين بإقناع الانقلابيين بفتحها.
المزيد من المقالات
x