أكد وكيل محافظة الأحساء معاذ بن إبراهيم الجعفري، أن مهرجان تمور الأحساء المُصنّعة ومنذ انطلاقته وحتى الموسم الحالي 2019، ساهم في إحداث نقلة نوعية كبيرة في صناعة التمور، وتطوير الفكر التسويقي الجاذب لهذا المنتج الزراعي المهم، بعد أن كانت الواحة في الأعوام الماضية تزخر بوفرة الانتاج مع وجود خلل تسويقي لهذه الوفرة، بالإضافة إلى أن التركيز سابقًا اقتصر على خط إنتاج واحد، أما اليوم فتعددت خطوط الإنتاج في ظل تعزيز معايير الجودة، التي نقلت منتجات تمور الأحساء إلى العالمية.

وأشار إلى أن كل ما تحقق كان بفضل الله ثم بالجهود التكاملية المشتركة ما بين القطاعات الحكومية ذات العلاقة، وإسهام قطاع خاص استثمر بوعيه هذه القيمة الإضافية للأحساء.

جاء ذلك خلال زيارة الجعفري أمس, لمقر المهرجان الذي تنظمه أمانة الأحساء بالشراكة مع الغرفة التجارية والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني.

وأعرب الجعفري عن سعادته بما شاهده من عمل احترافي ومتقن في تنظيم المهرجان وفعالياته المصاحبة، مؤكدًا أن التمور تعد المنتج الزراعي الأهم في المملكة بشكل عام، وفي الأحساء بصفة خاصة، والتي تمثل الرقم الأكبر في إنتاج التمور.

من جانبه, بين أمين الأحساء المشرف العام على المهرجان المهندس عادل بن محمد الملحم، أن المهرجان نجح في إيجاد 500 فرصة عمل دائمة وموسمية، نظير ما حققه من نجاحات وطلب متزايد على المنتجات، الأمر الذي استدعى الاحتياج إلى المزيد من الكوادر العاملة من الجنسين في مختلف المواقع.

وأضاف الملحم أن المهرجان حقق بعدًا مهمًا يتماشى مع رؤية المملكة 2030 في مساعدة الشباب والفتيات في الحصول على فرص عمل، مبينًا أن فرص العمل في المهرجان تضمنت مجالات عدة من بينها "التنظيم، وتنفيذ الفعاليات، وصناعة التمور التحويلية، والحرف اليدوية التقليدية، وإعداد المأكولات السريعة" وغيرها.

وأشاد بالاهتمام والدعم من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان، وصاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء.