كشفت عدة مصادر مطلعة في الحديدة، أن ميليشيات الحوثي عممت في مذكرات داخلية إلى قياداتها، بفشل «اتفاق السويد»، وأن عليهم التجهيز والاستعداد لمعارك جديدة في المحافظة ومديرياتها.

وقالت المصادر لـ«اليوم»: الحوثيون طالبوا جميع القيادات بالاستنفار استعدادا لمعارك قادمة في الحديدة ومديرياتها، وأن اتفاق السويد قد فشل، ولم يعد هناك إلا الحسم العسكري.

ولفتت المصادر إلى أن الميليشيات استقدمت خلال اليومين الماضيين، عناصر من جبهات مختلفة، ووزعتهم على مناطق الحديدة وجبهات التماس في حين ما زال عدد من المقاتلين داخل مساجد المدينة بعد تحويلها إلى ثكنات عسكرية، فيما رصدت المقاومة المشتركة تعزيزات أخرى وصلت إلى بيت الفقيه مكونة من 7 أطقم عسكرية وعربتي كاتيوشا.

» أسرى حوثيون

وفي سياق منفصل، قال المتحدث باسم قبائل «حجور» الشيخ وليد مفلح الحجوري: إن المواجهات بينهم وميليشيات الحوثي الانقلابية بلغت أشدها. وأضاف: سقط أمس 15 قتيلا بصفوف الانقلابيين في هجومهم على «المندلة». وتابع الحجوري في حديثه لـ«اليوم»: إن المقاتلين القبليين سيطروا على جبال الشاحي والحوج والذنبة وتطهير «قريات» بالكامل، وأصبحت المندلة بكاملها تحت السيطرة النارية لمقاتلي «حجور»، لافتا إلى أسرهم 6 عناصر من الميليشيات. من جانبه، أشار الشيخ فهد دهشوش لمتابعة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي سير المعارك في كشر ويحيي أبطال حجور عن كثب.

وأضاف دهشوش، الذي يعد أبرز الشخصيات القبلية في محافظة حجة في منشور على صفحته بـ«فيس بوك»: إن الرئيس هادي وجه بتوفير الاحتياجات اللازمة لمساندة المقاتلين في حجور وفتح الحصار الغاشم عليهم.

» غارات التحالف

من جهة أخرى، قالت مصادر ميدانية لـ«اليوم»: إن طيران التحالف العربي شن أكثر من 15 غارة على مواقع وتعزيزات الميليشيات في حجور أسفرت عن تدمير آليات ومصرع عشرات العناصر الانقلابية.

وفى تعز كسر اللواء 17 مشاة هجوما للميليشيات هو الأعنف منذ 6 أشهر على الجبهة الغربية والضباب، واستمرت المواجهات بداية ليل السبت وحتى فجر الأحد تكبد فيه الانقلابيون خسائر واسعة.

واشتعلت المواجهات في جبال الكربه والتبه السوداء ومنطقة الأشعاب شرق جبل المنعم وحذران والربيعي، حيث خططت الميليشيات المدعومة من ملالي إيران، لقطع خط الضباب المنفذ الوحيد لتعز من أجل إعادة الحصار الكامل على المدينة.