تعثر المشاريع وتأخير مواعيد المراجعين.. أبرز المشاكل

تعثر المشاريع وتأخير مواعيد المراجعين.. أبرز المشاكل

الاثنين ١١ / ٠٢ / ٢٠١٩
تعد الخدمات والمشاريع الصحية بالمنطقة الشرقية، بصفة عامة، من الملفات الطارئة والعاجلة التي تؤرق بال المواطنين والمقيمين على حد سواء، وبرغم الجهود المبذولة لتطوير هذه الخدمة، إلا أنها تظل ناقصة؛ بسبب المشاريع المتعثرة، والزحام الشديد الذي يواجه المنشآت الصحية التي تقدم الخدمة بمختلف المدن والمحافظات بالمنطقة.

«اليوم» تضع هذا الملف على طاولة مدير عام الشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية د. إبراهيم العريفي مع بداية مهمته العملية الجديدة، والذي يعد ملفا شائكا، ولم يتم إيجاد حلول للمشاكل التي يحتويها، بالرغم من مرور عدة سنوات وتعاقب عدة مدراء لصحة الشرقية، ولا يزال أهالي الشرقية يطالبون بمعالجة هذه الإشكاليات، وتقديم خدمات صحية أكثر تميزا..

في السطور التالية نرصد أبرز مطالب المواطنين.

» مشاريع متعثرة

في البداية، أوضح ناصر العبري وجود مجموعة من الملفات الصحية المتضمنة إشكاليات واضحة، تتعلق بمشاريع متعثرة، ومنشآت متهالكة، وخدمات أقل من المأمول بمحافظة الخبر، والتي نتمنى إيجاد حلول عاجلة لها، مبينا أن أبرز المشاريع الصحية المتعثرة ليس على مستوى المنطقة الشرقية فقط بل على مستوى المملكة هو مشروع مستشفى الخبر الحكومي، الذي مر على بداية العمل فيه ما يقارب ١٥عاما، وتعاقب عليه ٥ وزراء والعديد من مدراء الصحة بالمنطقة، ورغم ذلك لا يزال من ضمن المشاريع المتعثرة كأقدم مشروع صحي متعطل بالمملكة. وأضاف إن الزيارة الأخيرة لوزير الصحة د. توفيق الربيعة قبل ٣ أشهر تقريبا أعطت انطباعا بسرعة إنجازه، ولكن - مع الأسف - لم نسمع أو نقرأ عن تطور وتحسن في نسبة إنجاز مستشفى الخبر في ظل المعاناة التي يعيشها أهالي المحافظة من عدم وجود مستشفى حكومي رئيس يقدم لهم الخدمات الصحية، باستثناء مستشفى الملك فهد الجامعي الذي يتبع لجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بالدمام.

» الرعاية الأولية

وأشار محمد الغامدي إلى أزمة مراكز الرعاية الأولية بحاضرة الدمام عموما سواء بالدمام أو الخبر أو القطيف، المتعلقة بإنشاء مراكز صحية جديدة تم الإعلان عنها رسميا من صحة الشرقية قبل أكثر من ٥ سنوات، وتحديد عددها ومواقعها ضمن مراحل مختلفة دون الانتهاء منها جميعا حتى الآن، رغم انتهاء الفترة المحددة، مضيفا إن المراكز التي تم إنشاؤها من المعلن عنها تعتبر مراكز نموذجية متميزة، ولكن عددها قليل ولا يغطي الحاجة، في ظل المراكز الصحية المستأجرة، وكذلك المراكز الحكومية المتهالكة التي تم إغلاقها وإخلاء منسوبيها بفترات سابقة؛ نتيجة تساقط أجزاء من مبانيها الداخلية وخاصة بالخبر والدمام، حيث تم إخلاء خلال السنوات الأخيرة ما يقارب ٥ مراكز صحية؛ نتيجة تهالك المباني، فيما لا يزال هناك مراكز صحية غير مؤهلة بالدمام والخبر والقطيف ويراجعها عشرات الآلاف من المواطنين لتلقي الخدمات العلاجية، حيث تعتبر مبانيها متهالكة وبعضها غير مطابق لاشتراطات السلامة من إدارة الدفاع المدني، وهو الأمر الذي يدق ناقوس الخطر لوقوع إشكاليات على المراجعين - لا سمح الله -، وكل ذلك نتيجة التأخر في إنشاء المراكز الصحية للرعاية الأولية المعلن عنها سابقا، حيث نطالب بسرعة إنجاز هذه المراكز لخدمة المواطنين والمقيمين.

» مستشفى العقربية

وبين محمد الرشيدي، أن الإشكاليات التي تواجه الكثير من المواطنين والمقيمين في أحياء الخبر عند مراجعتهم مستشفى العقربية الحكومي، تتمثل في تهالك المبنى، رغم محاولات الترميم والتعديل عليها، موضحا أن الخطر الكبير يكمن في مباني المختبرات والطب الوقائي في الساحة الخارجية للمستشفى، التي تضم كميات كبيرة من اللقاحات والعينات المختبرية التي يتم فحصها في ذات المباني، حيث مرت سنوات طويلة على هذه المنشآت القديمة ولا تزال كما هي عليه دون تطور واضح، مشيرا إلى الازدحامات الكبيرة على المستشفى، حيث تقوم المراكز الصحية بتحويل كافة الحالات الطارئة أو المحتاجه لأخصائيين إلى هذا المستشفى، وبالتالي تطول مدة الانتظار، وكذلك مراجعة الطبيب المختص، ونأمل دعم المستشفى بأعداد كافية من الكوادر الطبية، والتوسع في تقديم الخدمات الصحية.

قلة التخصصات بمجمع الدمام الطبي ومشكلة في المواقف

8 مشاريع متوقفة في القطيف ومبانٍ حكومية متهالكة