كشف نائب الأمين العام للهيئة السعودية للمقيمين م.هاني دهان أن الهيئة تسعى إلى تأهيل أكثر من 6000 شاب وشابة سعوديين في مهنة التقييم في جميع مجالات التقييم خلال السنتين القادمتين، مشيرا في حديث لـ«اليوم» إلى أن هذه المجموعة تعتبر مرحلة أولى في تأهيل الشباب والشابات في مهن التقييم التي تحتاج إلى أعداد كبيرة من المقيمين خاصة في جميع الأنشطة.

» معدات المصانع

وأشار، خلال ورشة العمل التي أقيمت أمس في الغرفة التجارية الصناعية بجدة، إلى أنه تم الانتهاء حاليا من مشروع تقييم المعدات في المصانع وقطع غيار القطارات والطائرات، فيما يتم حاليا العمل على تقييم الذهب والمجوهرات والأحجار الكريمة، حيث تعمل شركة متخصصة على إعداد دراسة سوقية لمهنة تقييم الذهب، وسوف يتم اعتماد عملية التقييم منتصف العام الحالي.

» تقييم الحوادث

وأفاد م.دهان بأنه تم اعتماد خمسة مراكز لتقييم حوادث السيارات في الرياض ومركزين في المنطقة الشرقية في كل من الدمام والخبر، فيما تم اعتماد مركزين في جدة.

وأضاف: إن مراكز تقدير الحوادث تتطلب إيجاد سجل تجاري ومتخصص في المهنة ولا يسمح لأي مستثمر غير ملم بالمهنة بالاستثمار في القطاع.

وأشار إلى أن بعض المراكز تكون شاملة للتقييم لجميع المركبات بما فيها الشاحنات، فيما أن بعض المراكز يقتصر دورها على المركبات الصغيرة حسب مساحة المركز، مبينا أنه يمكن أن يتم تقييم 27% من الحوادث في مواقع الحادث بدون النقل إلى المركز من خلال استخدام التقنية وخبرة المقيم.

وبين أنه يمكن أن يسمح بإقامة مراكز تقييم بالمحافظات وبعض المدن الصغيرة بحيث تكون أصغر من المطلوب إيجادها في المدن الكبيرة.

وأفاد بأنه يتم حاليا دراسة احتياجات مكة المكرمة والقصيم من مراكز تقدير حوادث السيارات وبعد ذلك ستتم دراسة الأمر في باقي المناطق.

» مناقشات جانبية

وتم خلال الورشة مناقشة عدة قضايا تبين منها أن عدد الحوادث المرورية في الرياض يوميا 1800 حادث، فيما جدة 600 حادث يوميا، كما تم التطرق إلى مناقشة إيجاد مراكز صغيرة في الأحياء السكنية لتقييم الحوادث وذلك لفتح المجال أمام الشباب والشابات.

كما تحدث عن عمليات التقييم للحوادث وعضوية من يرغب العمل في ذلك وخاصة طلاب وطالبات كليات التقنية تخصص سيارات والشروط التي تتطلب حصول المقيم على الزمالة في التقييم في جميع مجالات التقييم بما في ذلك التقييم العقاري وغيرها.