تسبب تقليص مكاتب عمليات الهلال الأحمر بالمنطقة الشرقية وتركيزها في الدمام في حدوث حالة من الخلل والضغط على مركز عمليات الدمام، وقالت مصادر: إن الهلال الأحمر في المنطقة الشرقية ضم عمليات حفر الباطن إلى الدمام؛ الأمر الذي تسبب في حدوث ربكة في العمل بسبب عدم فهم إحداثيات أماكن الحوادث من متلقي البلاغات في الدمام، وأدى ذلك إلى تأخر وصول الخدمة الإسعافية إلى مواقع الحوادث المختلفة، في حين طالب عدد كبير من مواطني حفر الباطن بعودة مكتب العمليات مرة أخرى، أو وضع موظفين من حفر الباطن لتلقي الشكاوى في الدمام حتى يكونوا على بينة بالمواقع المختلفة ومن ثم توجيه سيارات الإسعاف بشكل صحيح ودقيق، وأكدت المصادر أن النية تتجه إلى نقل مكتب عمليات محافظة الأحساء إلى الدمام أيضا، وهو الأمر الذي قوبل برفض من الأهالي مطالبين مسؤولي هيئة الهلال الأحمر بالتريث في تنفيذه.

وكان المتحدث الرسمي للهلال الأحمر بالشرقية فهد الغامدي قال إن غرف العمليات تلقت نحو 7155 بلاغاً، خلال العام الحالي 1440هـ، وأكد الغامدي أن عدد البلاغات في الدمام بمركز مدينة العمال بلغ نحو 1720 بلاغاً، أما في مدينة الخبر فقد وصل لـ 1413 بلاغاً، فيما جاء عدد البلاغات في مدينة الأحساء بنحو 1066 بلاغاً، وحفر الباطن بـ 1437 بلاغاً، أما في مراكز النعيرية فقد وصل 273 بلاغاً، ومدينة الجبيل 265 بلاغاً.

وكان عدد البلاغات للخفجي 392 بلاغاً، ورأس تنورة 220 بلاغاً، أما مدينة بقيق فقد جاء عدد بلاغاتها 305 بلاغات، والقرية العليا بنحو 64 بلاغاً، إذ كانت أبرز البلاغات الواردة هي للحالات المريضّة. فيما يبلغ عدد موظفي الاستقبال في غرفة عمليات الدمام 20 موظفاً يعملون في جميع النوبات على مدار الساعة.