موقع أمريكي يحذر من متابعة إعلام الدوحة

موقع أمريكي يحذر من متابعة إعلام الدوحة

الجمعة ٨ / ٠٢ / ٢٠١٩
دعت منظمة NewsGuard -«حارس الأخبار»- الرقابية الدولية قراء الموقع الإلكتروني التابع لقناة «الجزيرة الإنجليزية» ومشاهديها، لتوخي أقصى درجات الحذر عند متابعتهم أي أخبار يتم بثها على المنصة الإلكترونية، بسبب افتقارها للالتزام بالمعايير الأساسية للدقة والمهنية والمصداقية متهمة إياه بتعمد «تحريف الحقائق بشكل منتظم لخدمة مصالح حكومة قطر»، التي تمتلك وتمول الموقع.

» معايير مختلة

ووفقا لـNewsGuard، التي تطلق خاصية كشف الأخبار الملفقة والكاذبة عبر الإنترنت، فإن قناة «الجزيرة الإنجليزية» فشلت في الالتزام بالمعايير الصحافية المتمثلة في جمع وعرض المعلومات بطريقة مسؤولة، وأيضا معالجة الفرق بين الأخبار من جانب والآراء من جانب آخر بطريقة مسؤولة، والكشف بشفافية عن أصحاب الملكية ومصادر التمويل وكذلك الكشف بشفافية ومصداقية عن أي تضارب وتعارض محتمل للمصالح، بالإضافة للإفصاح عن أسماء معدي ومؤلفي المحتوى، إلى جانب عرض بيانات بوسائل الاتصال بهم أو السير الذاتية الخاصة بهم.

» تحايل والتفاف

وذكر موقع «Washington Free Beacon»، الذي نقل مقاطع مختصرة من تقرير NewsGuard، أنه على الرغم من تغيير الوضع القانوني لشبكة «الجزيرة» الإعلامية، التي تعد قناة «الجزيرة الإنجليزية» وموقعها الإلكتروني جزءا منها، عام 2011 من مؤسسة عامة إلى «مؤسسة خاصة ذات منفعة عامة»، إلا أنه لا تزال ملكيتها تعود إلى الحكومة القطرية، التي تمولها، وهو ما يعد تحايلا والتفافا حول قواعد شفافية الإفصاح عن الملاك ومصادر التمويل وفقا للمعايير الدولية، وما يخالف القوانين والتشريعات في العديد من الدول الغربية.

وبحسب ما نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» مؤخرا، فإن منظمة «نيوز جارد» يتولى الإشراف عليها مديران تنفيذيان للأخبار مخضرمان، هما ستيفن بريل، مؤسس مجلة «ذي أمريكان لوير»، وجوردون كروفيتز، الناشر السابق لـ«وول ستريت جورنال».

» قناة الفتنة

ولعبت «الجزيرة»، بنسختيها العربية والإنجليزية دوراً تضليلياً كبيراً خلال مسيرتها الممتدة بنشر الفتن، والأخبار الكاذبة عن الدول العربية، وتقديم كل أنواع الدعم للكيانات المتطرفة التي بثت التطرف والفتنة في المنطقة، وفعلت القناة ذلك منذ نشأتها، حيث كانت دائماً بوقاً للتنظيمات الإرهابية والمحظورة، وعلى رأسها تنظيم القاعدة وقياداته، وصولاً للدور المشبوه الذي لعبته في إدارة التوترات السياسية في بعض الدول العربية خلال 2011 ودعمها لجماعة «الإخوان» وتنظيم داعش الإرهابي خلال الأعوام الماضية.