أختي الصغيرة «عصبية وعنيدة»

أختي الصغيرة «عصبية وعنيدة»

الأربعاء ٦ / ٠٢ / ٢٠١٩
«أختي عمرها ١٤ عامًا وهي عصبية جدًا، كثيرة الصراخ ولا تحترم أمي وأبي وتعاملهما بطريقة سيئة، ولم تُفد محاولتنا لحل المشكلة باللين أو حتى بالقوة والعقاب، لا تدع لنا مجالا للنقاش معها وتصرخ وتنفعل، كيف نحل هذه المشكلة؟»

» مراهقة متزنة

- هذا العمر من الطبيعي أن تتضح عليها العصبية نتيجة للتحولات السيكولوجية فهي تتعرض لصراعات داخلية وخارجية بين المرحلتين: الطفولة والأنوثة، وبين ما تريد وما يريده الآخرون، ولذا قد ترفض بعض الأوامر وممكن تعاند وترفع صوتها إن لم تجد من يفهم حيرتها. ومما يزيد المشكلة تسلط من حولها وكثرة الأوامر والنواهي والانتقاد والتطويع دون اقتناع، ولتتزن حالتها ينبغي فهم خصائص المرحلة، والنزول لمستواها العمري وما تحب والصحبة معها والتقليل من الأوامر والنواهي وعدم الانتقاد ومشاركتها فيما يهمها لندخل عالمها بهدوء، واستخدام أساليب لكسب احترامها وكأنها ضيفة لدى الأسرة حتى تلاحظ تعامل أسرتها فتستقر حالتها.

» التحفيز بالمدح

وتعد العصبية نتاج تربية سابقة من تعامل أفراد الأسرة خلال مرحلة الطفولة (علاقة الوالدين وأساليب التربية واستقرار أحوالهم)، فمن يمر في طفولته بتعاملات صحيحة وعلاقات أسرية سليمة ستكون مراهقته متزنة والعكس إن وجدت علاقات مضطربة من حوله.

ننصح بالدعاء لها وتهدئة الوضع والبعد عن النقاشات والتعامل معها بلطف وتشجيعها على شغل أوقاتها بما ينفع وتحفيزها بالمدح لأي إنجاز مهما كان بسيطا.

* المستشارة الأسرية حمدة الزهراني

جمعية التنمية الأسرية (وئام)