أمير الشرقية : لا نلتفت للوراء ولا للحاسد والحاقد فلهم أن يموتوا بغيظهم

أمير الشرقية : لا نلتفت للوراء ولا للحاسد والحاقد فلهم أن يموتوا بغيظهم

الثلاثاء ٥ / ٠٢ / ٢٠١٩
• «عوام تزهو والخمائل تزهر» قصيدة شعرية في «الاثنينية» للشاعر سعود الفرج

التقى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية في مجلسه الأسبوعي " الاثنينية " وفداً يضم كافة شرائح المجتمع من أهالي العوامية بمحافظة القطيف بمناسبة انجاز مشروع وسط العوامية الذي دشنه سموه منتصف الأسبوع الماضي لينقل موقعاً من العشوائية إلى معلم حضاري وجعله رافداً سياحياً وثقافياً وتجارياً تحقيقاً لتطلعات قيادتنا الرشيدة التي جعلت المواطن السعودي الركيزة الأساسية في التنمية الحضارية . ‪.

وبارك لهم سموه في بداية اللقاء تدشين هذا المشروع طالباً منهم نقل تحيات سموه إلى أخواته وبناته سيدات العوامية هذا المشروع الذي هم اليد البيضاء في العمل في السابق والعمل اللاحق‪.

وقال سموه أنها من الليالي السعيدة وأنا أشعر شخصياً بسعادة غامرة بوجود هذه الكوكبة المميزة من أبناء الوطن من بلدة العوامية مصدر الإشعاع ومصدرالفكر فيها المهندس والكاتب والطبيب والمفكر والمخترع وكل اطياف المجتمع الذين برزوا في المعارف أجمع وبالتالي ولله الحمد ليس بالغريب على هذه البلاد أن تحتضن مثل هذه المجاميع في كل مدنها ومحافظاتها صغيرها وكبيرها.

مبيناً سموه بأن ماتم تدشينه لا نشكر عليه بل هو واجب فسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله يتلمس دائما احتياجات المواطن ويتفقد باستمرار كل النواقص التي من شأنها أن ترفع قيمة المكان وأن تجعله مكان صالح ومكان آمن ومكان قابل للتنمية وبالتالي هذه أحدى ثمرات توجيهاته الكريمة حفظة الله وبمتابعة من أخي سمو صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع وبالتالي نحن لانشكر على توجيهات أتت لهذا المشروع وغيره من المشاريع وهذه ليست نهاية المطاف بل هذه البداية وهي بداية مشرفة‪ ولله الحمد‪.

وأشار سموه بأن مشروع وسط العوامية قامت به أيادي وطنية وأشرفت عليه أيادي وطنية وعمل فيه من أبناء العوامية العزيزية من الشباب والكثير من الحرفين فأي شرف وفخر أكثر من هذا أن نجد مشروع رائد مشروع بهذا الحجم وبهذا الإتقان بأن يتم بأيدي مواطنين ، فالشكر واجب علينا لله عز وجل أن مكّن هذه الدولة أن تحقق الأمن والأمان لأبنائها والشكر لله عز وجل أن مكّن هذه الدولة أن تقوم بواجبها اتجاه من استأمنت ومن كلفت بخدمتهم والشكر لله على أن مكننا بأن نقوم بما وعدنا به وهذه أخلاق العربي .

وأكد سموه إن كان أهل العوامية سعداء بهذا المشروع مره فأنه سعيد ألف مره وسيتبعها مشاريع أخرى في محافظات أخرى ومناطق أخرى ولكل متأخر يلحق بالركب ويجب أن يعالج كما يستحق في كل المحافظات في المنطقة الشرقية وهذا وعداً وعهداً أمام الله أن نقوم به بتوجيهات سيدي خادم الحرمين الشريفين وهو لايألو جهداً ولا يقبل بأقل من الإتقان الكامل لكل عمل يؤدى .

وأشاد سموه في بجهود أمانة المنطقة التي عملت على مدار الساعة مقدراً لهم هذا العمل الذي عملوه بإخلاص وبرغبة أكيدة على الإنجاز ، والشكر لرجال الأمن الذين عملوا بهمة عالية لاستمرار العمل فلم يوقفهم أي عثرة من أداء مهمتهم التي قاموا بها على أكمل وجه لتأمين الجميع بالشكل الملائم وجيمعهم لايرجون إلا شيئاً واحداً وهو الأمانة التي عاهدوا الله عليها عندما اقسموا على الولاء والسمع والطاعة والإخلاص لله عز وجل ثم لقيادة هذه البلاد وللمواطن وللعلم فالحمد الله الذي أمننا في أوطننا وأسبق علينا نعمه الظاهرة الباطنة‪ .

وقال سموه " رأينا في نفس المكان في لقاءات سابقة قبل فترات كنا نتحدث في هذ المجلس عن بعض المشاكل وبعض التعثرات وبعض الأمور التي لاتسر واليوم ولله الحمد نتحدث عن أمور تبهج المحب وتفرح المواطن الصادق ولكنها في نفس الوقت تغضب وتزعج الكاره والحاقد والحاسد وبالتالي نحن لانلتفت للوراء ولا للحاسد والكاره والحاقد فلهم أن يموتوا بحقدهم وغيضهم وبما تحمله نفوسهم لانكشف مافي الصدور ولا نبحث عن مثالب الأخرين "

فنحن ولله الحمد دولة عربية أصيلة شرفها رب العالمين بأن أنزل أخر رسله وأنزل كتابه خاتمة الكتب الكتاب الأعظم الذي نهتدي بهدي القرآن الكريم وتسير وعلى سنة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم فلا نقبل أن يزايد علينا أحد في عروبتنا ولا نقبل أن يزايد علينا أحد في اسلامنا ولا نقبل أن يزايد علينا فيما من الله به علينا من شرف خدمة بيت الله ومسجد رسوله هذه الخدمة التي يشرف قائد هذه البلاد بحمل لقب خادم الحرمين الشريفين وتوارثه من أخوانه ومن أبوه العظيم‪ .

واختتم سموه حديثه بأن أبناء هذا الوطن يستحقون الكثير وبالتالي علينا أن نعمل بجد واجتهاد سواء الجهات الخدمية أوالجهات الأمنية أو أي جهات أخرى ، داعيا الله بأن تستمر أفراح هذه البلاد وانجازاتها وتطويرها في كل منطقة وفي كل محافظة من بلادنا الغالية.

وخلال اللقاء رحب سموه بحضور لقاء الاثنينية " طلاب مدرسة رحيمة المتوسطة" بمكتب تعليم محافظة رأس تنورة التي حقق طلابها نتائج متقدمة في عدد من المسابقات من ذلك حصولهم على المركز الأول في الربوت بمجال القيم الاساسية والمركز الرابع في مشروع وزارة التعليم بوابة المستقبل وبلوغهم التصفيات النهائية في مشروع تحدي القراءة العربي بإشراف مدير مكتب تعليم محافظة رأس تنورة الاستاذ عبدالسلام بن محمد الشهري ومتابعة قائد المدرسة الاستاذ عيظة بن احمد الزهراني.

وخلال اللقاء أوضح قاضي دائرة الأوقاف والمواريث بالقطيف الشيخ عبدالعظيم بن نصر مشيخص في كلمته قال فيها، لا تقاسُ عظمة الأمم والحضارات والشعوب بكثافة سكانها، ولا بسعتها الجغرافية. ولكن تُقاسُ عند العقلاءِ، وأرباب الفكر والمعرفة بـ ( بحزم قيادتها) ( وترابط شعبها) ( وبراعة ِ إنجازاتها) ( و بطيب أرضها) ونحن ( ولله الحمد) في بلاد الحرمين الشريفين - يرعاها الله - قد امتلكت تلك المقومات الأربع المقومات ( قيادةٌ و شعبٌ وإنجاز، وأرضٌ مباركة)بحيث أصبحت عديمة ، المثيل بل ليس لها نضير، فاستحوذت على قلوب الشعوب العالمية والإسلامية، فقيادُتنا - ولله الحمد - عربيةٌ اصليةٌ من منبع الجزيرة العربية، تمتعت بالدين الاسلامي والسماحة والصبر والنظرة الثاقبة . وشعب ٌ، متميزٌ بسماحة الإسلام ، متخلقٌ وشهمٌ وكريم، ومسارعٌ للخيرات. وإنجازات شهد بها القاصيِ والداني ويكفينا فخرًا ، أننا سادات العالم إقتصادياً ، منذ تأسيس المملكة على يد موحدها الملك عبدالعزيز (يرحمه الله) وإلى هذا اليوم . و( بطيب أرضها المباركة ) التي تضمنت اطهر بِقاع العالم، ويكفيها شرفاً أنها كانت مهجراً وممراً ومقراً لكافة الأنبياء والأوصياء

وأضاف بأنه ليس بالغريب (إذاً) يتشرف مجلس سمو أمير المنطقة الشرقية بحضور نُخبةِ من أفذاذ رجالات الوطن أطباءَ ومهندسين وأرباب الأدب والمعرفة، والتجارة والإعلامين ( من بلدة العوامية). جاؤكَ - يا صاحب السمو - يرفعون َ بمحضرك المبارك أسمى آيات الُشكر والعرفان على ما بذلته قيادُتنا الرشيدة المتمثلة بخادم الحرمين الشريفين (يحفظه الله ) وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ، ومقامكم المبارك ومقام نائبكم ) المبجل الأمير أحمد، ولكافة القطاعات الحكومية والخدمية على إنجاز مشروع ( وسط العوامية ) في فترةِ وجيزةِ جداً، مما أبهر العقول، وأربأ الصدع، وأغلاق افواه المغرضين ..

وأشار الشيخ مشيخص إلى أنه ثبت بالدليل والبرهان، أن أرض الحرمين الشريفين عصيةٌ على المتخاذلين والمغرضين والمنافقين، لأنها أرض الله المباركة، فالحمدلله على التمام والكامل، وأما بنعمة ربك فحدث.

وألقت قصيدة شعرية بعنوان ( فرحة اللقاء) للشاعر سعود بن عبدالكريم الفرج قال فيها :

عوام تزهو والخمائل تزهر

وعلى الشواطيء كم يتيه الأخضر..

عزفت نخيل الخط أجمل نوتة

فتضاحكت عبر السهول الأنهر

ولنا بسلمان الوفا ريادة

تسمو بكل الطامحين وتبهر

ذا خادم البيت الذي رفلت به

ارض العروبة وهو فيها الاجدر

وولي عهد للحضارة رائد

رمز السمو به البلاد تعمر

هذا الثرى دار تقادم عهدها

مازال خير من ذاركم ينثر

فحللته حتى أضاء بحبكم

أفق السنا الأسمى الذي يتصدر

في كل يوم من رؤاكم وقفة

تعلي البناء فيستثار المنظر

يابن الكرام الغر تلك مآثر.

مثل الشموس على الشواطىء تسحر.

حزم الرجال وعزم كل إرادة

هذا التطور بالأصالة يجهر

فغدونا في ظل الأمان بعزة.

والأمن فخر للبلاد ويعمر

عيش كريم يا (سعود) بظلكم

والخير ينعم في رباك ويثمر

وبأحمد مجد الشباب تظافرت

همم تجدد للطموح وتنصر

عوام من عهد الجدود وفية

فيها الولا على السنين يجذر

واليوم يدفعها الكرام لنهضة

في ظلكم يزهوالزمان فتكبر

مذ جئتنا و الأرض تحمل رؤية.

فيها من الفكر الجميل تطور.

تزهو بلادي دائما عبر المدى

بالعلم والدين العظيم تنور

منذ المؤسس ما تزال عصية

ولكل من رام الخراب سيخسر.

مازال للعهد الأصيل ذمامنا

شعب أبيٌ للمحبة يبذر....

وتحدث الاستاذ فاضل النمر رئيس نادي السلام بالعوامية بكلمه عن الأهالي شكر فيها القيادة الحكيمة على ما توليه من رعاية وعناية واهتمام ومتابعة لكافه شؤون المواطنين في مختلف مدن المنطقة الشرقية، وخير شاهد لذلك المتابعة الحثيثة لكافه شؤون وتفاصيل ملفات بلدة العوامية الأمنية ، والتنموية ، والثقافية والشبابية ، والرياضية ،والاجتماعية، وغيرها ،وهذا منذ سنوات مضت ، واخرها افتتاح الصرح الحضاري والمشروع الحيوي وقد تحقق الوعد والوفاء به ، بل تقلصت مدة التنفيذ الى اقل من ذلك ،وهذا انجاز نوعي يستحق بكل فخر الإشادة والشكر والتقدير، وبهذا الافتتاح الفاخر (لمشروع وسط العوامية) قد اعلنت انطلاقة عجلة التنمية لمرحلة جديدة ،يتغير من خلالها وجه العوامية اذ يتضمن هذا المشروع معالم معمارية عدة ، وخدمات حيوية وثقافية و سياحية وفنية وغيرها تنعم من خلالها البلدة بالتنمية والازدهار، والذي سيعمل بإذن الله تعالى على احداث نقلة وتطور كبير في البلدة ، لتواكب في ذلك التطور الماثل في جميع محافظات ومدن المملكة التي تنعم بالأمن والامان و التنمية والرخاء الاقتصادي في ظل ورعاية حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين حفظهم الله .