أوضح وكيل جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل للدراسات والتطوير وخدمة المجتمع د. عبد الله القاضي، أنه بلغ عدد خريجي الجامعة من عام 1979هـ حتى الآن 77 ألف خريج وخريجة، ويبلغ عدد خريجي الجامعة سنويا قرابة 5 آلاف خريج وخريجة وأن 85 بالمائة منهم طالبات، وأن نسبة من يكمل دراسته أو يتوظف بلغت 85 بالمائة، مشيرا إلى أن الجامعة حريصة على خريجيها من خلال التواصل معهم وربطهم بعد تخرجهم بالجامعة.

جاء ذلك في حفل برنامج تلاقي في نسخته السادسة الذي ينظمه مركز الخريجين والتنمية المهنية في جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل وعقد في محافظة الأحساء بمشاركة وحضور خريجي أبناء المحافظة من طلابها الذين كانوا يدرسون في الجامعة وتخرجوا منها، وقد حضر البرنامج د.عبدالله القاضي، وأمين أمانة الأحساء م.عادل الملحم، ووكيل جامعة الملك فيصل للدراسات العليا والبحث العلمي د. حسن الهجهوج، و د.عبدالله العبدالقادر، وعميد شؤون الطلاب د.علي الدوسري، وعميد كلية إدارة الأعمال د. خالد الفلاح، و د. خالد الشهري عميد كلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع، وعميد كلية الهندسة د.علي القرني، ود. فريال القحطاني عميدة التمريض، والدكتورة حورية العتيبي عميدة كلية المجتمع، ورئيس مركز الخريجين والتنمية المهنية د. سليمان شاهين، ومدير عام العلاقات العامة والإعلام بالجامعة م.طفيل اليوسف.

وأضاف د. القاضي: إن برنامج تلاقي في دوراته السابقة حصل على تفاعل الكثير من خريجي الجامعة من أبناء مناطق المملكة والذي انطلق في مكة المكرمة ثم جدة ثم المدينة ثم تبوك وخريجي الجامعة من موظفي أرامكو السعودية واليوم من أبناء الأحساء، مؤكدا أنه من واجب الجامعة الاستمرار في التواصل واللقاء مع الخريجين وبصفة دورية وأن يتم تعريف المجتمع بالمشاركات والمساهمات التي شارك فيها خريجو الجامعة في التنمية والتطوير في الوطن الغالي، مشيرا إلى أن الجامعة خرجت أكثر من 66 ألف خريج وخريجة على مدى العقود الأربعة الماضية، وأكثر من 100 برنامج وتخصص أسهمت في التنمية بالمملكة ودول العالم وأظهرت علامات فارقة بالمجتمع.

وأشاد وكيل جامعة الملك فيصل للدراسات العليا والبحث العلمي د. حسن الهجهوج بهذه المبادرة بجمع وتلاقي خريجي جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل من أبناء الأحساء، مشيدا بالدور الذي تقوم به إدارة الجامعة ممثلة بمديرها الدكتور عبدالله الربيش، ووكالة الجامعة للدراسات والتطوير وخدمة المجتمع برئاسة الدكتور عبدالله القاضي، ومركز الخريجين والتنمية المهنية بقيادة الدكتور سليمان شاهين، وكافة الأعضاء المشاركين في بلورة هذا الاجتماع ليظهر بالمستوى المطلوب، داعيا العلي القدير أن يديم الجمع وأن تثرى هذه الاجتماعات بالفائدة وأن تحقق أهدافها المرجوة.

وبين أمين أمانة محافظة الأحساء م.عادل الملحم، أهمية مخرجات جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل في الكثير من التخصصات العلمية والأدبية والهندسية، والتي لها ترسيخ عميق منذ انطلاقة الجامعة والتي أصبحت منارا يشار له بالبنان حتى وقتنا الحاضر وذلك كون كليات الطب والعمارة والتخطيط من أوائل الكليات التي افتتحت في المنطقة الشرقية وكان لها السبق في استقطاب الكثير من الطلاب من أبناء الأحساء وكافة المناطق، ناهيك عن تميزها وتفردها من خلال خريجيها الذين يتهافت عليهم أرباب العمل وأصحاب الشركات والمؤسسات؛ نظرا لقوة المخرج، وهذا ما وضع الجامعة أمام تحدٍ كبير مستمر حتى الآن وهذا دليل نجاح وتميز، مختتما كلمته بالشكر الجزيل لمعالي مدير الجامعة د.عبدالله الربيش، وللدكتور عبدالله القاضي وكيل الجامعة للدراسات والتطوير وخدمة المجتمع، وكافة الأساتذة والحضور على هذا الحفل المبارك، داعيا العلي القدير التوفيق والسداد للجميع.