12 ألف مريض في مركز الأورام بتخصصي الدمام منذ تأسيسه

12 ألف مريض في مركز الأورام بتخصصي الدمام منذ تأسيسه

الاثنين ٤ / ٠٢ / ٢٠١٩
شهد مركز الأورام بمستشفى الملك فهد التخصصي ارتفاعا ملحوظا في أعداد المرضى منذ افتتاحه في عام 2006، حيث بلغ عدد المرضى في عام 2017، 1822 مريضا، وبلغ العدد الإجمالي للمرضى المستفيدين بكافة الخدمات المقدمة من داخل المملكة وخارجها منذ افتتاحه 12709 مرضى، ويعتبر مركز الأورام الوحيد بالمنطقة الذي يقدم خدمات متكاملة وتخصصية لمرضى الأورام بما في ذلك برامج زراعة الخلايا الجذعية بكافة أنواعها.

وأوضح مدير مركز الأورام واستشاري أمراض أورام وأمراض الدم وزراعة الخلايا الجذعية بمستشفى الملك فهد د. هاني الهاشمي، أنه بالمقارنة منذ 10 سنوات وحتى الآن يعد الوضع أفضل بكثير مما كان عليه فيما يتعلق بالوعي الصحي لدى المواطنين، وذلك في المبادرة بالكشف المبكر والتشخيص، حيث أصبحت ثقافة متواجدة لديهم ونعمل على تعزيز ودعم هذه الثقافة.

وأشار د. الهاشمي، إلى أن الكشف المبكر والإجراءات المبكرة تؤدي إلى نتائج ممتازة في الأورام حيث إن معدل شفاء الكشف المبكر للورم عال جدا خلاف ذلك، ولا بد من تعزيز المبادرة بالتحاليل الدورية للدم حيث إن أمراض الدم أعراضها تظهر متأخرة خلاف أعراض الأورام الأخرى التي تكون بارزة وواضحة، وأكد على أنه توجد أعراض تصيب الإنسان ولكن يتجاهلها بشكل تام لفترة طويلة مما يؤدي إلى تفاقم المشكلة.

وأوضح التقرير السنوي لعام 2017م لسجل الأورام بمستشفى الملك فهد التخصصي أن الحالات المرضية بالمنطقة الشرقية تتناسب مع الكثافة السكانية في كل مدينة بالمنطقة، والملاحظ أن تشخيص الأورام في المراحل المتأخرة لدى المرضي يؤثر سلبيًا على نسب الشفاء ويحمل المريض والقطاع الصحي أعباء متزايدة من الممكن تلافيها، حيث إن كافة الأمراض في السنة الماضية بنسبة 63% تم اكتشافها في مراحل متأخرة.

وكشف التقرير أن أكثر حالات الأورام انتشارا لدى البالغين والأطفال وكبار السن كان عام 2017، حيت استقبل المركز 485 حالة جديدة لسرطان الثدي أغلبها في مراحل عمرية مخصصة لبرامج الكشف المبكر، موضحا أن غالبيتهم في حالات مرضية متأخرة، ويعتبر أكثر الأنواع انتشارا بالمنطقة، أما بالنسبة لسرطان القولون والمستقيم فبلغ عدد الحالات المسجلة 214 حالة جديدة، من فئات عمرية مختلفة، بنسبة 54% للذكور و46% للإناث، كذلك تعتبر غالبية الحالات من الحالات المتأخرة، وذكر أيضا أن حالات سرطان الغدة الدرقية بلغت 105 حالات في مختلف الفئات العمرية حيث استحوذت نسبة الإناث على 75% وهو من الأمور التي تستدعي الدراسة والبحث.

وأشار التقرير الى أن عدد الحالات الجديدة لسرطان الأطفال بلغت 96 حالة، 60% لحالات تم تشخيصها في مراحل متأخرة.