«السترات الصفراء» تدين «مطاطي» الشرطة الفرنسية

«السترات الصفراء» تدين «مطاطي» الشرطة الفرنسية

الاحد ٣ / ٠٢ / ٢٠١٩
تظاهرت أمس السبت لليوم الثاني عشر على التوالي «السترات الصفراء» في باريس، هذه المرة ضد عنف الشرطة تجاه المحتجين ما أدى لإصابة عشرين شخصا بجروح خطيرة في العين.

وغداة قرار مجلس الدولة الفرنسي، السماح بمواصلة استخدام الرصاص المطاطي في التظاهرات، قرر المحتجون الذين بدأوا تحركاتهم أساسا ضد السياسة الاجتماعية والضريبية للحكومة تنظيم «مسيرة كبرى للجرحى» في العاصمة باريس لحظر «المطاطي» والقنابل المسيلة للدموع. وأدان المتظاهرون في باريس وليون ومونبيلييه اللجوء إلى الكرات الوامضة -الرصاص المطاطي- الذي استخدم أكثر من 9200 مرة منذ بدء الحركة الاحتجاجية والمتهم بالتسبب بجروح خطيرة بما في ذلك لأحد قادة «السترات الصفراء»، زعيم حركة «جيليه»، جيروم رودريغ.

وقالت مجموعة «لنجردهم من السلاح»: إن عشرين شخصا أصيبوا بجروح خطيرة في العين منذ 17 نوفمبر، فيما تجري إدارة الشرطة 116 تحقيقا في هذا الشأن، يتعلق عشرة منها بجروح خطيرة في العين، حسبما ذكر مصدر في الشرطة.

في المجموع، أحصت السلطات أكثر من 1900 جريح من المتظاهرين وأكثر من 1200 من أفراد قوات الأمن.

وفي مواجهة الجدل، اعترف وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير الجمعة بأن هذا السلاح يمكن أن «يجرح»، ووعد بمعاقبة «التجاوزات»، لكنه دافع عن استخدامه «لمواجهة مثيري الشغب».