هروب مسؤول أمني إيراني مع مئات الوثائق

«فيسبوك» يعلن إنهاء حملة تلاعب جديدة مصدرها طهران

هروب مسؤول أمني إيراني مع مئات الوثائق

السبت ٠٢ / ٠٢ / ٢٠١٩
أعلنت مواقع إيرانية معارضة أن المستشار البارز في قسم العمليات السيبرانية والصواريخ بالمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، توراج إسماعيلي، هرب ولجأ إلى إحدى السفارات الغربية في تركيا حاملاً معه المئات من الوثائق السرية المهمة. فيما أعلنت شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك الخميس، أنها وضعت حدا لحملة تلاعب جديدة واسعة مصدرها إيران، ضد عدد كبير من الدول بينها فرنسا، موضحة أنها الثانية خلال أشهر.

» اختباء بتركيا


وذكر موقع «مركز أبحاث جرائم النظام الإيراني الناطق بالإنجليزية»، نقلاً عن مصدر مقرب من سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، أن إسماعيلي هرب يوم الأحد 13 يناير، ولجأ إلى سفارة إحدى الدول التي لم يسمها في تركيا.

وذكر الموقع أن إسماعيلي كان يختبئ في فندق في اسطنبول، ونقل عن مصادره أن وزارة الاستخبارات الإيرانية قامت بالتعاون مع وكالة الاستخبارات التركية، بمداهمة الفندق لاعتقاله، لكنه تمكن من الهرب في الوقت المناسب وقيل: إنه لجأ إلى إحدى قنصليات الدول الغربية في اسطنبول.

» مطاردة المخابرات

ووفقاً للتقرير، لم تفلح محاولات المخابرات الإيرانية للقبض على توراج وبحوزته مئات الوثائق حول البرنامج الصاروخي والعمليات السيبرانية الإيرانية.

وذكر الموقع أنه منذ بداية شهر أبريل 2018، تم اعتقال ثلاثة من كبار معاوني مجلس الأمن القومي الإيراني بتهم تتعلق بالتجسس، وهم كل من علي رضا زرافيان، مدير مركز الاتصال والإعلام بالأمانة العامة للأمن القومي، والأميرال عيسى غولفردي وغفور درغازي، وكلاهما مساعدان في إدارة العمليات للأمن القومي ولا يزالان رهن الاحتجاز، بحسب ما جاء في التقرير.

» مخطط رئيسي

وفي السياق، ذكر موقع « AVA Today « المعارض الناطق بالفارسية، أن الدكتور توراج إسماعيلي يُعتبر أحد المخططين والمحللين الرئيسيين في شؤون الدفاع المدني للنظام الإيراني ويعمل مستشاراً بالشؤون السيبرانية في المجلس الأعلى للأمن القومي، وقد تمكن من الهروب من البلاد ومعه مجموعة من الوثائق السرية.

وأضاف الموقع: إن إسماعيلي تمكن من الهروب من محل إقامته في اسطنبول قبل مداهمة عناصر المخابرات الإيرانية والتركية ولجأ إلى قنصلية إحدى البلدان الغربية في اسطنبول دون أن يذكر اسم البلد.

يذكر أن هذا الخبر لم تذكره أي من وسائل الإعلام الداخلية الإيرانية، كما لم يعلق عليه أي مصدر حكومي، واقتصر نشره على مواقع المعارضة وبعض الناشطين عبر مواقع التواصل.

» فيسبوك يحذف

إلى ذلك، أعلنت شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك الخميس، أنها ألغت 783 صفحة ومجموعة وحسابا تستنسخ موقف إيران الرسمي بشأن القضايا الحساسة، مثل النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين وسوريا واليمن في البلدان المستهدفة، تحت غطاء حسابات أو صفحات قدمت نفسها على أنها محلية.

وكما في حملات التلاعب العديدة التي كشفها موقعا فيسبوك وتويتر، تهدف الرسائل الموضوعة على هذه الصفحات إلى تأجيج التوتر في المجتمع على ما يبدو.

وبعض الرسائل تنقل منشورات صادرة عن وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية.

وهذه الرسائل التي تتقاسمها حسابات وهمية تنسب إلى مصادر أخرى أو ترافقها رسائل حادة.
المزيد من المقالات
x