محكمة تلزم أبا بالنفقة لطليقته وابنه

محكمة تلزم أبا بالنفقة لطليقته وابنه

الخميس ٣١ / ٠١ / ٢٠١٩
أيدت محكمة الاستئناف حكماً أصدرته محكمة الأحوال الشخصية في مكة المكرمة لصالح أمٍّ ضد طليقها بالحصول على نفقتي الحمل والرضاعة والنفقة الشهرية الماضية والمستقبلية والكسوة المستقبلية لابنها، وذلك بعدما طلقها زوجها وأهملها طوال فترتي الحمل والرضاعة.

وكانت الأم المقيمة تقدمت للمحكمة بطلب نفقة ابنها الرضيع بعد أن افترقا طلاقاً مع زوجها وهي حامل، وأنجبت منه ابناً، ولم ينفق عليها طوال فترة الحمل حيث تسكن مع والدها.

وسأل القاضي الأب عما قالته الأم، فأقرّ بصحته، وقال: إنه لا مانع لديه من دفع ما يلزمه شرعاً بالنفقة، ولكنه اشترط أن يحدد موعداً لزيارة ابنه، وألا تقل المدة عن خمس ساعات أسبوعياً، فرفضت الأم طلبه مبينةً أنّ الابن يحتاج إلى الرضاعة خلال هذه المدة، وأنه لا يمكن تركه من دون ذلك.

وأيّد قاضي الاستئناف الحكم الصادر لصالح الأم، وبيّن أنه جاء بناء لما قرره أهل العلم بأن للحامل أجرة الحمل، وللمرضعة أجرة الرضاعة، ولها حق النفقة والكسوة، وأفهم القاضي الأب بأن المطالبة بالزيارة لها دعوى مستقلة إذا رغب رفعها.