ترامب يتوعد المتعاملين مع إيران بعواقب وخيمة

ترامب يتوعد المتعاملين مع إيران بعواقب وخيمة

ذكر متحدث باسم السفارة الأمريكية في ألمانيا، أن الرئيس دونالد ترامب توعد الكيانات التي ستشارك في أنشطة خاضعة للعقوبات مع إيران بمواجهة عواقب وخيمة، من بينها عدم إمكانية استخدام النظام المالي لبلاده، أو التعامل مع الشركات الأمريكية.

من جانبه، قال مدير المخابرات الوطنية الأمريكية، دان كوتس: إن إيران تواصل دعم الإرهاب عالمياً ومن المتوقع أن تزيد دعمها لميليشيات الحوثي في اليمن والجماعات الطائفية الموالية لها في العراق خلال العام المقبل.

» مواجهة عقوبات

وأكدت السفارة الأمريكية في ألمانيا، أمس الخميس: أنها تسعى للحصول على تفاصيل إضافية بشأن آلية أوروبية جديدة لتسهيل التجارة مع إيران، دون استخدام الدولار، لكنها لا تتوقع أن تؤثر الآلية على حملة واشنطن لممارسة أقصى ضغط اقتصادي على نظام طهران.

وذكر متحدث باسم السفارة الأمريكية في ألمانيا «كما أوضح الرئيس، الكيانات التي ستشارك في أنشطة خاضعة للعقوبات مع إيران ستواجه عواقب وخيمة من بينها عدم إمكانية استخدام النظام المالي الأمريكي أو التعامل مع الشركات الأمريكية. وأضاف: لا نتوقع أن يكون لآلية المدفوعات الخاصة أي تأثير على حملتنا لممارسة أقصى قدر من الضغوط».

» موقف صيني

إلى ذلك، انتقد مساعد الرئيس الإيراني ورئيس منظمة الطاقة النووية، علي أكبر صالحي، الأربعاء، ما وصفه ببطء تعاون الصين مع إيران في تصميم مفاعل آراك النووي.

وأوضح صالحي: أن الصين خفضت تعاونها مع إيران بعد خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وعودة العقوبات ضد طهران.

وفيما يتعلق بتعاون الصين في تحديث المفاعل النووي، قال صالحي في مقابلة له مع وكالة «إرنا» للأنباء: «مع إعلان انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي، فإن الصين، على الرغم من التزاماتها تجاه إيران، خفضت من مستوى تعاونها معنا، وبالطبع كانت توقعاتنا من الجانب الصيني غير ذلك».

» دعم الإرهاب

وقال مدير المخابرات الوطنية الأمريكية، دان كوتس: إن إيران تواصل دعم الإرهاب عالمياً، ومن المتوقع أن تزيد دعمها لميليشيات الحوثي في اليمن والجماعات الطائفية الموالية لها في العراق خلال العام المقبل.

وجاءت تصريحات كوتس خلال التقييم السنوي، الذي قدمته وكالات الاستخبارات الأمريكية الثلاثاء، أمام الكونغرس حيث أكد أن «إيران لا تتابع في الوقت الراهن الأنشطة الرئيسة المتعلقة بتطوير الأسلحة النووية لكنها في الوقت نفسه تطور برنامجها الصاروخي، الذي يشكل تهديدًا للشرق الأوسط، كما تستمر بدعم الإرهاب».

ويستند التقييم إلى تقارير 16 وكالة استخبارات أمريكية وتم تقديمه أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي، حيث أكد كوتس أن «إيران تواصل دعم الإرهاب في أوروبا والشرق الأوسط وتدعم ميليشيات الحوثي في اليمن والميليشيات الطائفية في العراق».

» اضطرابات متوقعة

وتوقع مدير المخابرات الوطنية الأمريكية «حدوث اضطرابات جديدة داخل إيران خلال الأشهر المقبلة، على الرغم من أن الاحتجاجات من المرجح أن تظل غير منسقة وبدون قيادة مركزية أو دعم واسع من المجموعات العرقية والسياسية الرئيسة».

واستطرد كوتس: إن «المتطرفين في إيران سيستمرون بمواجهة المعتدلين داخل البلاد».

ورأى مدير المخابرات القومية الأمريكية، أن إيران ستزيد القمع في الداخل، قائلا: «نحن نعتقد أن طهران مستعدة لاتخاذ تدابير أمنية أكثر جرأة ردًّا على الاضطرابات المتجددة».

وزاد: أن «أنصار الحرس الثوري الإيراني سيعززون مواقفهم وسيتحدون المعتدلين عبر تقويض جهودهم لتنفيذ الإصلاحات الداخلية، بالإضافة إلى اتخاذ موقف أكثر مواجهة تجاه الولايات المتحدة وحلفائها».

» تهديد «الباليستي»

وأبان كوتس خلال الجلسة، التي حضرها أيضا كل من رئيسة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية «سي آي إي»، جينا هاسبل، وعدد آخر من رؤساء وقادة الوكالات الأمنية الأمريكية: إنه بالرغم من التزام إيران ببنود الاتفاق النووي، غير أن قادة إيران هددوا علناً أنهم قد لا يلتزمون ببنوده إذا لم تستفد طهران من فوائد الاتفاق، وسيواصلون مجموعة من الأنشطة النووية في النهاية.

وذكر تقييم وكالات الاستخبارات الأمريكية أن تهديد إيران الأكبر هو برامج الصواريخ الباليستية، حيث تمتلك طهران أكبر ترسانة للصواريخ بالمنطقة، وما زالت تشكل تهديدًا للدول في جميع أنحاء الشرق الأوسط خلال عام 2019.

وقال دان كوتس: إن إيران تملك «أكبر قوة صواريخ باليستية» في الشرق الأوسط وتستطيع استهداف نقاط تبعد أكثر من ألفي كيلو متر من الحدود الإيرانية.