40 متخصصاً يبحثون مستجدات "النزاف الوراثية " في الرياض

40 متخصصاً يبحثون مستجدات "النزاف الوراثية " في الرياض

الجمعة ٠١ / ٠٢ / ٢٠١٩
الفياض : زواج الأقارب سبب زيادة معدلات المرض في المملكة

يناقش 40 متخصصا دوليا ومحليا عبر 31 ورقة علمية و 4 ورش متخصصة مستجدات تشخيص أعراض النزاف الوراثية، وتحديد الطفرات الجينية، واستخدام أحدث الوسائل والتقنيات في تعويض عوامل الدم الناقصة، وكذلك العلاج الجيني.


ويستعرض الاطباء خلال مؤتمر الاتحاد العربي لأمراض النزاف" الذي انطلقت فعالياته في جامعة الفيصل بالرياض امس ، مجال الرعاية الصحية المتخصصة لمرضى النزاف في الدول العربية.

وأكد المشرف العام التنفيذي للمؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث د. ماجد الفياض أن الأبحاث المحلية ومنها بحث استقصائي أُجري بالتعاون بين المستشفى ومركز الأبحاث ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، كشفت عن ازدياداً في نسب حدوث أمراض النزاف الوراثية في المملكة مقارنةً بماهو مثبت عالمياً مرجعاً ذلك إلى العوامل الوراثية المرتبطة بزواج الأقارب.

واشار خلال افتتاحه فعاليات المؤتمر ، إلى الحاجة لوضع خطط تأخذ المعطيات العلمية والاجتماعية لتجنب تزايد هذه المعدلات خلال السنوات المقبلة، موضحا أن البرنامج الشامل لعلاج أمراض النزاف الذي تأسس منذ نحو عشرين عاماً في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث يُعد أول برنامج وطني وواحد من أوائل البرامج المماثلة في المنطقة العربية "ويقدم رعاية شاملة وكاملة للمرضى في جميع التخصصات الطبية المرتبطة بأمراض النزاف بهدف تحقيق نتائج علاجية مثلى للمرضى.

وبين أن مستشفى الملك فيصل التخصصي يمتلك المختبر التشخيصي لأمراض النزاف الدقيقة الذي يوفر تشخيص لجميع أمراض النزاف بما فيها النادرة ، ويعد مختبراً مرجعياً للمملكة والمنطقة، لافتاً إلى سعي المستشفى لتبني آخر المستجدات العلاجية ومن ذلك إدخال العلاج الجيني لمرضى النزاف "الذي قد يصبح أحد سبل العلاج الشافية لهذه الأمراض في حال نجاحه.

وقال رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر واستشاري أمراض الدم في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض د. طارق عويضة، أن المؤتمر يشهد مشاركة 40 متخصصاً من الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، ونيوزلندا، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وألمانيا، والهند، والعراق، ولبنان، وتونس، ومصر، والمغرب، وعمان، والامارات العربية إلى جانب المملكة العربية السعودية.
المزيد من المقالات
x