عاجل

روحاني يعترف: نواجه أصعب أزمة اقتصادية منذ 40 عاما

روحاني يعترف: نواجه أصعب أزمة اقتصادية منذ 40 عاما

الخميس ٣١ / ٠١ / ٢٠١٩
اعترف الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس الأربعاء، بأن بلاده تواجه أصعب وضع اقتصادي منذ 40 عاما، لكنه رمى بمسؤولية ذلك- كما درج هو وقادة الملالي- على الولايات المتحدة، وليس نظامه المتهالك.

وانسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العام الماضي من اتفاق نووي دولي مبرم مع إيران وأعاد فرض العقوبات عليها.

وينظم العمال ومنهم سائقو الشاحنات والمزارعون والتجار احتجاجات متفرقة على الصعوبات الاقتصادية مما أدى في بعض الأحيان إلى مواجهات مع قوات الأمن.

» كذب ومراوغة

ونقل الموقع الإلكتروني الرسمي لرئيس النظام، عن روحاني قوله: «اليوم تواجه البلاد أكبر ضغط وأزمة اقتصادية منذ 40 عاما».

وأضاف: «اليوم مشكلاتنا سببها الأساسي هو الضغط من أمريكا»، مضيفا: لا يتعين إلقاء اللوم على الحكومة.

وتذبذبت قيمة الريال الإيراني في الأشهر الأخيرة مما جعل من الصعب على المواطن العادي تلبية احتياجاته.

» تحرك أمريكي

من جهة أخرى، يسجل دبلوماسي أمريكي رفيع، مسؤول عن قضايا مكافحة الإرهاب، جولة خلال الأسبوع الحالي تشمل عدة دول أوروبية للتفاوض مع مسؤوليها حول تنفيذ إيران عمليات إرهابية على الأراضي الأوروبية. وجاء في بيان لوزارة الخارجية الأمريكية: إن ناثان سيلز، منسق مكافحة الإرهاب بالخارجية الأمريكية، بدأ جولة في الدنمارك والسويد والنرويج يوم 28 كانون يناير لمناقشة الإرهاب الذي ترعاه إيران في أوروبا، فضلا عن ملاحقة الإرهابيين الأجانب، ومكافحة تمكن الإرهابيين من السفر للانضمام إلى التنظيمات المتطرفة. وأكدت الخارجية الأمريكية أن إيران لا تزال الداعم الرئيسي للإرهاب في العالم حيث قام النظام الإيراني خلال السنوات الأخيرة بأعمال إرهابية في فرنسا والدنمارك وهولندا وألبانيا وغيرها من الدول.

» تنسيق جهود

وتأتي هذه الزيارة في إطار تنسيق الجهود حول مواجهة السلوك الإيراني العدائي، حيث فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات الشهر الماضي ضد قسم الشؤون الداخلية بوزارة الاستخبارات الإيرانية على خلفية تنفيذها اغتيالات لمعارضين إيرانيين في هولندا، ومحاولات تفجير واغتيال أخرى في فرنسا والدنمارك ضد مجموعات المعارضة.

واستهدفت العقوبات الأوروبية الجديدة معاون وزير الاستخبارات الإيرانية سعيد هاشمي مقدم، بالإضافة إلى أسد الله أسدي، المعتقل في بلجيكا، والذي كان يعمل بغطاء دبلوماسي بسفارة إيران في النمسا، وهو مدبر الهجوم الفاشل على مؤتمر مجاهدي خلق.

» مؤامرات الملالي

وكانت أجهزة الأمن الأوروبية أحبطت هجوما بالقنابل على تجمع كبير لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في باريس، كما أعلنت الدنمارك في أكتوبر، أنها أوقفت مؤامرة لاغتيال ناشطين أهوازيين على أراضيها.

وأخيرا أعلنت الحكومة الهولندية أن إيران تقف وراء اغتيال اثنين من المواطنين الهولنديين من أصل إيراني في هولندا خلال السنوات الأخيرة، أحدهما قيادي أحوازي والثاني معارض مقرب من منظمة مجاهدي خلق.