تسيد تمر «الخلاص» المبيعات الأكثر رواجا من بين أكثر من 37 نوعا من التمور، تنتجها 28 ألف حيازة زراعية بواحة الأحساء معروضة في مهرجان «ويا التمر أحلى» في الأحساء، وسط حضور أكثر من 85 ألف زائر حتى الآن بعد مرور أسبوع من المهرجان.

وتصاعدت وتيرة التنافس بين 44 ركنا للتمور داخل أسوار المهرجان في تقديم منتجات ذات جودة نوعية من التمور، ووصلت إلى أكثر من 120 منتجا، وبحسب إحصائية صادرة عن مدينة الملك عبدالله للتمور التابعة لأمانة الأحساء، أكد لـ «اليوم» مديرها المهندس محمد السماعيل، أن إنتاج النخيل ركز على نوع «الخلاص»؛ نظير ما يتميز به من جودة وإقبال، فهو أيقونة التمور الأحسائية الأكثر رواجا، في حين يحتل صنفا الشيشي والرزيز المرتبة الثانية، كما عمد بعض المزارعين إلى عودة أصناف تمور جيدة مثل الحاتمي والشبيبي، والذي أصبح يتواجد في داخل مهرجان تمور الأحساء، ويلقى إقبالا جيدا.

وأوضح السماعيل أن الأحساء تحتل المركز الثاني على مستوى المملكة بعدد المصانع الرسمية المسجلة لدى الإدارة العامة للتراخيص والمتابعة بوزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية بعدد 28 مصنعا منتجا للتمور، وبتمويل يقدر بـ220 مليون ريال، مؤكدا أن الإحصائية الرسمية الصادرة عن وزارة الطاقة أظهرت أن هناك 67 مصنعا للتمور في المملكة وبتمويل يقدر بـ992 مليون ريال، حيث احتلت منطقة القصيم المرتبة الثالثة بعدد مصانع التمور بـ23 مصنعا، وبتمويل يقدر بـ313 مليون ريال، فيما كان نصيب المدينة المنورة 16 مصنعا بطاقة تجاوزت 35 ألف طن وبتمويل بلغ 115 مليون ريال.