التلوث البصري مخالف للجمال ويسيء للذوق العام

التلوث البصري مخالف للجمال ويسيء للذوق العام

الثلاثاء ٢٩ / ٠١ / ٢٠١٩
الحديث عن التلوث البصري يكثر هذه الأيام ويكاد يطغى على الحديث عن التلوث البيئي، وكثيرون يعتقدون أن أي تلوث قد يؤدي إلى الأمراض، وهناك بلديات تتحدث عن تخصيص مواقع لورش في مكان معين لمنع التلوث البصري، وأخرى تقول: أزلنا تعديات كانت تسبب تلوثا بصريا. علق أستاذ العلوم البيئية بجامعة الملك عبدالعزيز سابقا د. علي عشقي على هذا المسمى، وقال: يُقصد به كل تشويه في المظهر العام للشوارع والميادين والحدائق العامة، وكذلك في المباني والأحياء التي تفتقد المظهر الجمالي، وكل مخالف للطبيعة يطلق عليه تلوث بصري. وأردف: التلوث البصري لا يشكل خطورة مثل التلوث البيئي الذي ينتج عنه أمراض وروائح كريهة، منوها إلى أهمية دور الأمانات والبلديات في معالجة التلوث البيئي، وكذلك وضع قوانين صارمة للتلوث البصري بعد التعريف به. وأكد أن التلوث البصري هو تشوه المظهر الجمالي للمدن وفقدان الفن المعماري والجمالي في المباني وكذلك في الشوارع وأي مكان. من جانبه، قال أستاذ الكيمياء بجامعة أم القرى د. فهد تركستاني: إن التلوث البصري هو المناظر غير الجميلة في الأحياء والشوارع والميادين وغيرها، ويمكن أن يشمل الكتابة على الجدران وعلى اللوحات الإعلانية التي تجدها معمولة بطريقة غير نظامية، مما يؤثر بطريقة سلبية على نفسية البشر.

وأوضح أن الحد من التلوث البصري يتطلب تنظيما والحد من المناظر التي تسيء للذوق العام، في حين أن التلوث البيئي بشكل عام يتطلب وضع قوانين حازمة تردع كل من يتسبب فيه.