«هدف» يلحق 4400 شاب وفتاة للتدريب على رأس العمل

«هدف» يلحق 4400 شاب وفتاة للتدريب على رأس العمل

الثلاثاء ٢٩ / ٠١ / ٢٠١٩
أعلن صندوق تنمية الموارد البشرية «هدف»، عن إلحاق 4400 شاب وفتاة ضمن برنامج التدريب على رأس العمل «تمهير»، داعيا منشآت القطاع الخاص إلى طرح فرصها التدريبية المتاحة لديها أمام الكوادر البشرية الوطنية من خلال زيارة البوابة الوطنية للعمل «طاقات».

» خبرات ومهارات للجامعيين

ويهدف برنامج «تمهير» إلى إكساب خريجي الجامعات الخبرات والمهارات اللازمة المطلوبة لسوق العمل من خلال التدريب العملي في مواقع العمل الفعلية وفقًا لتخصصات الخريجين، ويضيف البرنامج فرصا إضافية أسبوعيا، للتخصصات في المجالات المختلفة.

وتتراوح مدة التدريب في برنامج تمهير من 3 إلى 6 أشهر، وذلك لتدريبهم لدى المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية والمنشآت المتميزة لكي يتمكنوا من اكتساب الخبرات والمهارات اللازمة لإعدادهم للعمل بدوام كامل.

» أهمية «تمهير»

وتكمن أهمية «تمهير» في ردم الفجوة في المهارات المطلوبة بين سوق العمل ومخرجات الجامعات بإكساب المتدربين الخبرة العملية، كما سيتم تقديم مكافأة مالية دعمًا للمتدرب مقدارها 3 آلاف ريال شهريًا يقدمها «هدف» خلال فترة التدريب، وتحمل تأمينا ضد مخاطر العمل للمتدربين، كما سيحصل المتدرب على شهادة معتمدة بعد إتمامه البرنامج التدريبي تزيد من قابلية توظيفه في القطاع الخاص.

واستهدف البرنامج خلال مرحلته الأولى تدريب خريجي الجامعات داخل المملكة، كما يتعين على المتدربين الوفاء بالالتزامات ومتطلبات التدريب في مواقع العمل، وتتمثل تلك الالتزامات في إكمال الدورات الإلكترونية الإلزامية، والالتزام بالحضور خلال فترة التدريب باليوم الكامل وفق خطة التدريب المعتمدة، واستكمال نموذج التقييم المطلوب في خطة البرنامج.

» دعم التوظيف

يرتكز برنامج دعم التوظيف لرفع المهارات التابع لصندوق تنمية الموارد البشرية «هدف»، على أربعة جوانب تتمثل في دعم توظيف الخريجين والخريجات العاطلين عن العمل، ودعم التوظيف في المدن والقرى ذات الكثافة السكانية المنخفضة، ودعم توظيف الإناث والأشخاص ذوي الإعاقة، ودعم التوظيف في المنشآت الصغيرة والمتناهية الصغر.

ويتحمل الصندوق من خلال البرنامج، نسبة من الأجور الشهرية للسعوديين والسعوديات العاملين لدى منشآت القطاع الخاص لمدة 36 شهرا، وذلك ضمن برنامج (دعم التوظيف لرفع المهارات)، سعيا إلى تحفيز المنشآت على التوطين، ورفع نسبة مشاركة المواطنين والمواطنات في سوق العمل، وإكسابهم المهارات اللازمة التي يحتاجها السوق وهم على رأس العمل.