المركز الوطني للعرضة السعودية يصون تراث المملكة

المركز الوطني للعرضة السعودية يصون تراث المملكة

الاثنين ٢٨ / ٠١ / ٢٠١٩
يتمسك المركز الوطني للعرضة السعودية بحق العرضة في المحافظة على أصولها ومفرداتها وإبقاء صورتها التراثية كاملة ومتماسكة، «اليوم» سلطت الضوء على المركز بصفته أول مركز وطني رسمي مستقل في بذل الجهود التطبيقية منذ نشاطاته الأولى من سوق عكاظ الماضي واليوم الوطني ومهرجان الجنادرية.

» مراحل تأسيسية

أنشئ المركز بأمرٍ سام في 2017 ونص أن يكون مقره دارة الملك عبدالعزيز وتشرف على أعماله لجنة إشرافية، ويسعى المركز إلى صون تراث العرضة السعودية؛ كونها إحدى السمات التراثية التي تمثل نقطة مشتركة في مختلف تراث المناطق في المملكة.

» تناغم الأداء

تُؤدى العرضة السعودية بشكل جماعي ويحقق التناغم الداخلي للمشاعر واللحن الخارجي لقصيدة العرضة لدى العارضين، وتنعقد العرضة بعد إعلان الحرب أو صدور قرارها، ففي القديم ونتيجة للمعارك المستمرة إذا ما حانت المعركة أو صوّت بـ «الحوربة» ليستجيب له من حوله ويصطفون في صفين، ومن ثم يهزج المنادي شعرا يتفق مع الحالة التجهيزية للمعركة، ليرددها صف ثم يرددها الصف الثاني، وإذا انتظم الصوت وتناغم الأداء قُرعت الطبول على نحو متوازن مع اللحن الصوتي فتنعقد وتنطلق العرضة.

» دورات تدريبية

سنّ المركز عددا من الخطوات للمحافظة على هذا الفن الحركي منها تقديم دورات تدريبية على الأداء السليم للعرضة لزواره في المحافل الوطنية، ويشترط المركز ألا يقل عدد أبيات قصيدتها عن عشرة أبيات، وأن تُلبس لها ملابس خاصة، مع العدد الكافي لصفي العرضة ليصل أداؤهم إلى المستوى الكورالي.

» معالجة الأخطاء

من الأخطاء الشكلية والتنفيذية التي يستعد المركز لمعالجتها استخدام «الطارة» ذات الوجه الواحد وألا يكون صوت من ينادي للحوربة صوتا خافتا ففي ذلك خرق لهدف العرضة الأساس وهو الشحذ والقوة، كما أن «الزّمية» وهي التي تؤدى في آخر العرضة لا تتم إلا بوجود قادة البلاد.

» جغرافية المناطق

يوجد أكثر من شكل للعرضة، فعرضة أهل الصحراء تبدو حركاتها بطيئة وبتمايل هادئ وذلك لإحساس العارضين في هذه البيئة الصحراوية باتساع المكان، بينما عرضة سكان الأراضي الجبلية تبدو بخطى سريعة بسبب تعاملهم بنفس الكيفية مع التضاريس الصعبة، أما سكان السواحل لهدوئهم المكتسب من مجاورة البحر فعرضتهم هادئة.