مفاهيم رياضية خاطئة تبعد السيدات عن ممارستها

مفاهيم رياضية خاطئة تبعد السيدات عن ممارستها

الاثنين ٢٨ / ٠١ / ٢٠١٩
يتراود في أذهان البعض تواجد رياضات مخصصة للرجال ومحظورة على السيدات، مما جعل بعض السيدات يبتعدن كُليا عن عالم النشاط البدني والرياضة.

» ضرورة النشاط البدني


ويقول الباحث بالتغذية الصحية أحمد آل هاني: ممارسة النشاط البدني حاجة ضرورية وملحة للعلاج والتأهيل لأي مرض خاصة للمرأة، لتكوينها الفسيولوجي ودورها الاجتماعي، وقد أثبت التاريخ منافسات السيدات في معظم الألعاب الرياضية دون استثناء، ونتج عن ذلك تكوين أندية ومنتخبات نسائية عدة واستطعن المشاركة في المحافل المحلية والقارية والدولية.

» اختلافات الجنسين

وتطرق آل هاني إلى بعض الصعوبات، التي تمنع المرأة من ممارسة أي نشاط بدني لفترة مؤقتة كفترة الدورة الشهرية وفترة الحمل وما بعد الولادة، ولكن بعد انتهائها تعود كالسابق بنشاط جديد، وقد نتفق على أن ممارسة الرياضة واحترافها تختلف عند الجنسين وتتأثر مع استمرارية الأداء، ولكن هذا يرجع إلى الاختلاف التشريحي والبيولوجي والفيسيولوجي والطول والوزن واختلاف الهيكل العظمي واختلاف الوظائف التنفسية والقدرة على استهلاك الأكسجين، ومهما وجدت وتعددت هذه الاختلافات بين الجنسين إلا أننا نجد أن التشابه بينهما أكثر من الاختلاف.

» اللياقة للجميع

من جهته أشار المختص باللياقة البدنية عبدالرحمن القنيني، إلى عوائد التمرينات اليومية على الشخص من النواحي الصحية والنفسية والاجتماعية وغيرها لكلا الجنسين وكافة الأعمار، منوها بألا تقل أهمية اللياقة البدنية للمرأة عن الرجل وتظل بحاجة ماسة إليها من خلال رفع مستوياتها.

وذكر القنيني المفهوم الصحيح للياقة البدنية، التي يعتمد عليها الرياضي في مكونات اللياقة البدنية الخاصة به والمصنفة إلى ست مجموعات رئيسة (كاربوهيدرات، بروتين، دهون، فيتامينات، أملاح معدنية، ماء)، وللوصول إلى أفضل مستويات اللياقة يجب أن يعرف الشخص احتياجه الكامل من السعرات الحرارية محددا النسب من الكاربوهيدرات والبروتين والدهون وفق حاجته، التي تتضمن الفيتامينات والأملاح المعدنية اللازمة والتي يحددها وضعه الصحي، ويجب الأخذ في الحسبان الوضع الصحي للشخص، فالمشكلات الصحية والنقص في الفيتامينات والمعادن يجب أن تُحل أولا ويتم بناء الاحتياج من السعرات عليها.
المزيد من المقالات
x