«روشتة» وقاية الأطفال من أمراض الشتاء

«روشتة» وقاية الأطفال من أمراض الشتاء

الاثنين ٢٨ / ٠١ / ٢٠١٩
حذر استشاري طب الأطفال د.خالد المنيع من تعرض الأطفال للتيارات الباردة في فصل الشتاء، وأكد أن انتقال الأطفال من الأجواء الدافئة وسط المنزل إلى الأجواء الخارجية الباردة بشكل مفاجئ يشكل فرصة مناسبة للفيروسات لمهاجمتهم، مشيرا إلى أن الأطفال هم الأكثر تعرضا للإصابة بأمراض الشتاء، وأن أعراض البرد تكون أقوى لديهم من الإنسان البالغ.

» وسائل الوقاية


وذكر المنيع أن أهم وسائل الوقاية من أمراض البرد تناول الأطعمة والمشروبات الدافئة التي تقوي المناعة وتعطي الجسم الطاقة والدفء وعلى رأسها الزنجبيل الذي يشيع استعماله في وقت الشتاء، وفيتامين «سي» الموجود في الكثير من الحمضيات وهو من العوامل المساعدة على تقوية مناعة الطفل ومن الفيتامينات الضرورية للجسم، ولا ينبغي التركيز على أقراص فيتامين «سي» المصنعة للعلاج.

» حماية الأطفال

وأشار المنيع إلى أن الأذن تعد منفذا للإصابة بالعدوى بسبب البرودة الملائمة لنمو البكتيريا أو الفيروسات والدخول إلى الجهاز التنفسي، ولاتصالها بالبلعوم وبالجهاز التنفسي العلوي، وكثير من الأطفال المصابين بالربو تزداد لديهم النوبات مع دخول فصل الشتاء، فبداية أي التهاب في الجهاز التنفسي العلوي قد تكون الشرارة الأولى لبدء أزمات الربو لديهم.

» مفاهيم خاطئة

كما تطرق المنيع إلى بعض الممارسات الخاطئة في فصل الشتاء كإغلاق النوافذ باستمرار طلبا للدفء، وهذا يمنع تجدد الهواء في الغرف ويمنع دخول الشمس إليها مما يعطي فرصة أكبر لتلوث الهواء داخل المنزل وعدم تجدده، مضيفا إن من ضمن السلوكيات الخاطئة في التعامل مع الحالة المرضية لأطفالنا عند إصابة أحدهم بأعراض الرشح والزكام استعمال الأهالي الأدوية المضادة للالتهاب ومنها المضادات الحيوية، وهذا تصرف خاطئ، وليست كل الالتهابات يتم علاجها بمضادات حيوية.
المزيد من المقالات
x