البشير يرفض استنساخ «الربيع العربي» في السودان

البشير يرفض استنساخ «الربيع العربي» في السودان

الاثنين ٢٨ / ٠١ / ٢٠١٩
قال الرئيس السوداني عمر البشير الأحد: إن هناك محاولات لاستنساخ الربيع العربي في بلاده، التي تشهد احتجاجات منذ الشهر الماضي، مضيفا: إن هناك تنسيقا أمنيا لضمان أمن البحر الأحمر باعتباره أهم ممر مائي دولي.

» تهويل حقائق


وقال البشير للصحفيين في مؤتمر مشترك مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في القاهرة التي يزروها ليوم واحد: هناك العديد من المنظمات التي تعمل على زعزعة الأوضاع في دول المنطقة، وفيما يخص السودان، الإعلامان الدولي والإقليمي يحاولان التهويل، وزاد: لا ندعي عدم وجود مشكلة.

وأضاف: هناك محاولات لاستنساخ قضية الربيع العربي في السودان بنفس الشعارات والبرامج والنداءات واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، مشيدا بزيارة وفد مصري رفيع المستوى للخرطوم في بداية الأزمة، ووصفها بأنها كانت رسالة للشعب السوداني وآخرين، ودعما لاستقرار السودان.

وشدد البشير على ضرورة عدم التأثير على حقوق مصر والسودان في مياه النيل.

وتتهم السلطات السودانية «مندسين» وعملاء للخارج بالوقوف وراء الاضطرابات -التي راح ضحيتها 30 شخصا بحسب الإحصائية الرسمية- وقالت: إنها تتخذ خطوات لحل الأزمة الاقتصادية.

» ثبات ووضوح

من جهته، قال السيسي، خلال المؤتمر الصحفي المشترك: إن الجهود المشتركة مع السودان طوال العام الماضي تكللت بانعقاد اللجنة العليا المشتركة في أكتوبر الماضي بالخرطوم، وشهدت التوقيع على 12 اتفاقية، فضلا عن تقييم مسارات تنفيذ الاتفاقيات القائمة بين البلدين.

وأوضح السيسي أن لقاءه مع البشير، يعد الثامن منذ يناير 2018، كما شهد العام الماضي العديد من الزيارات المتبادلة بين كبار المسؤولين من البلدين، الأمر الذي يؤكد أن التوجه بات ثابتا وواضحا في سياسة الدولتين، وهو التنسيق الكامل بينهما والسعي المستمر والدؤوب لدعم المصالح المشتركة بين الشعبين والدولتين.

مؤكدا أن زيارة البشير تأتي تتويجا للجهود التي بذلت على مدار العام الماضي في القضايا محل الاهتمام.

وأضاف السيسي: تطرقت مباحثاتنا للتطورات ذات الصلة بالمفاوضات بين مصر والسودان وإثيوبيا حول سد النهضة، والتطورات الأخيرة في القرن الإفريقي، وسبل دعم تنفيذ اتفاق السلام في جنوب السودان، والجهود السودانية لحل الأزمة في جمهورية إفريقيا الوسطى، وسبل تعزيز التعاون بين الدول العربية والأفريقية المشاطئة للبحر الأحمر.
المزيد من المقالات