الحارثي: أعيش في نصوصي ولا أنتمي لأي مدرسة أدبية

الفائز بجائزة التأليف بمهرجان المسرح العربي

الحارثي: أعيش في نصوصي ولا أنتمي لأي مدرسة أدبية

الاحد ٢٧ / ٠١ / ٢٠١٩
يدفعه إيمانه بالمسرح لتكريس كل طاقته وجهده ليعيش حياته حبيسا بين كلمتين (إقرأ لتكتب)، إنه الشاب إبراهيم الحارثي الذي حقق نجاحات كبيرة مكنته من رفع اسم المملكة في المحافل العربية والعالمية التي كٌرم فيها، وكان آخرها فوزه بجائزة التأليف المسرحي للكبار في مهرجان المسرح العربي الأخير المقام في القاهرة.

¿ لك العديد من النصوص المسرحية الكثير منها حصل على جوائز.. فأيها تعتز به؟


- في كل نص أنا هناك، موجود بمواقفي التي تبنيتها ذات حياة، بوجعي الذي رافقني، كل النصوص التي كتبتها تعني لي الكثير، حيث أعيش في حكايات البسطاء الذين يحاولون أن يجدوا خيط حياة يقودهم للخروج من سلطة الموت، أحب نصوصي كما أحب كل الأشياء التي تجعلنا أجمل.

¿ حدثنا عن نصك «المشهد الأخير في وداع المهاجرة» الذي فاز بجائزة التأليف في مهرجان المسرح العربي؟

- فكرة النص كانت تحثني على كتابتها، تسألني وتشاغبني، تحاول أن تسكن مفاصل الوقت من حولي، فكرة النص تدور حول قضية أزلية بين رجل وامرأة يقودهما القضاء حيث مكان معزول يترك فيه الرجل كل شيء كان يسعى للحفاظ عليه لكنه يغادر فجأة

كل الأمور تبدو في تفاصيلها متشابهة، التاريخ يلد نفسه، استحضرت الموروث في هذا النص وجاريت محور المسابقة الذي يقول أن يكون النص المسرحي متشابكا مع الموروث للوصول إلى معرفة جديدة ومتجددة، اتكأت كثيرا على الموروث الديني واستحضرت قصة سيدنا إبراهيم وزوجته هاجر وتحركت نحو اتجاهات مختلفة لبوصلة البناء الدرامي.

¿ أين ترى موقع المسرح السعودي على الخريطة العربية؟

- الحراك المسرحي هنا شأنه شأن أي حراك مسرحي في أي قطر عربي ينمو ويعود خطوة للخلف ويزدهر ويضيء، الحراك المسرحي ينمو بالدعم، لذلك نجد في بعض الأعوام تراجعا ملحوظا في الأعمال المسرحية، ولعلي انطلق من لغة الأرقام وهذه اللغة أداة قياس مهمة لأي إطار فني أو ثقافي.

في عام 2016 حقق المسرح السعودي 44 جائزة وكان ذاك العام هو عام المسرح السعودي والدليل أن هناك انتاجا جيدا وتطورا مهما جدا في حالة العرض المسرحي، لذلك نحن لسنا بمعزل عن (الحراك المسرحي العربي).

¿ ما التقنيات التي تستخدمها في كتاباتك المسرحية.. وإلى أي مدرسة أدبية تنتمي؟

- التقنيات تختلف باختلاف النص، هنا أتماشى مع الصورة وهناك اعتمد على الجمل القصيرة المكثفة، وقد استخدم في نص آخر الحالة الشاعرية، التقنيات تختلف وقد تجتمع في نص وتظهر بشكلها الجلي في كل تفاصيل العرض، وليست هناك مدرسة أنتمي لها، هناك اتجاهات اتخذها لجعل لغتي قادرة على الظهور بشكل يليق بالسيد النبيل (المسرح).

¿ يتأثر الكاتب بالبيئة المحيطة به.. فما المنابع التي تأثرت بها وأثرت على حياتك الأدبية؟

- انا محظوظ لأني جئت في وقت استطعت فيه أن أكون مجايلا لكتاب مسرحيين كثر شكلوا تفاصيلي المعرفية، بالإضافة لتنوع قراءاتي المختلفة شعرا ورواية، فيما تأسرني دهشة القصيدة وتقيدني الأغنيات وأعيش حبا في الموسيقى، واتسع للحياة حين احتضن رواية.
المزيد من المقالات
x