انتهاء تطوير طريق أُحد بالقطيف خلال 26 يوما

انتهاء تطوير طريق أُحد بالقطيف خلال 26 يوما

الاحد ٢٧ / ٠١ / ٢٠١٩
أعلنت بلدية محافظة القطيف إنجاز العمل في تطوير طريق أُحد خلال 26 يوما. جاء ذلك في تصريح للبلدية عبر حسابات التواصل الاجتماعي الخاصة بها أمس الأول.

وأشار رئيس بلدية محافظة القطيف م. زياد مغربل إلى أن البلدية تسعى جاهدة من خلال خطة شاملة إلى تغطية كامل مناطق المحافظة بمشروعات السفلتة والصيانة، معتبرا أن ذلك من الأولويات التي تسعى البلدية لتحقيقها، مؤكدا أن البلدية تنفذ عددا من المشاريع المتنوعة لخدمة شبكة الطرق في القطيف، والرفع من كفاءتها وإعادة تأهيلها، إضافة إلى تنفيذ مشاريع إعادة تأهيل طرق وسفلتة ورصف وإنارة الطرق الفرعية والرئيسية.


ولفت م. مغربل إلى اعتزام البلدية تطوير برنامج نظام صيانة الطرق بالمحافظة على أحدث التقنيات والأساليب المتطورة وفقا لحالة الطرق، وعرضها على خرائط نظم المعلومات الجغرافية وفقا للميزانيات المتاحة مما يتيح للبلدية الاستخدام الأمثل للموارد، مبينا أنه تم طرح مشروع استكمال صيانة الشوارع بمحافظة القطيف الجزء الثاني ومشروع استكمال صيانة الشوارع الرئيسية الرابطة الجزء الثاني، للمنافسة.

ويعد طريق أحد أطول الشوارع في القطيف والشريان الرئيسي للمحافظة، حيث يربطها بالخط السريع بين الدمام والجبيل، ويقطعها من الجهة الشمالية من الغرب إلى الشرق مع نهاية شارع الهدلة مرورا بشارع القدس وانتهاء بجزيرة تاروت.

من جهة أخرى أوضح مواطنون أن مشروع تطوير الطريق أحدث نوعا من الزحام الشديد في الشوارع الفرعية التي تستخدم في الوصول إلى أعمالهم، مؤكدين ان الشارع يمثل شريانا رئيسيا لشريحة واسعة من المواطنين، مشيرين إلى أن أعمال التطوير قد أدت لتعطيل الموظفين عن الوصول إلى أعمالهم بالانسيابية المعهودة.

وأشار المواطن محمد البحار إلى أنه يضطر للخروج من منزله باكرا حتى لا يتأخر عن دوامه، معتبرا الصيانة أمرا مطلوبا، وبالتالي يتفهم كثيرون قرار البلدية بصيانته، متطلعا لأن تكون المدة المحددة له كما هو معلن عنها من قبل بلدية محافظة القطيف.

وبين المواطن علي العوامي أن شارع أحد يمثل طريقا رئيسيا بالنسبة لعدد كبير من أهالي المحافظة بشكل يومي، حيث يستخدمونه في الوصول إلى أعمالهم بمدينة الجبيل أو الخبر، لافتا إلى أن الطريق يعتبر أقرب الطرق بين جزيرة تاروت والشارع السريع، مضيفا أن إعلان البلدية الانتهاء من الشارع خلال 26 يوما، أمر إيجابي في فك الاختناقات التي أحدثتها أعمال الصيانة التي استمرت مدة طويلة.
المزيد من المقالات
x