نتائج الصبر على زاكيروني

نتائج الصبر على زاكيروني

السبت ٢٦ / ٠١ / ٢٠١٩
نعم منذ حضور الشيخ محمد بن زايد لمباراة الأبيض الإماراتي وقيرغيزستان والمعنويات بين اللاعبين والجماهير وصلت إلى ذروتها ورغم البداية البطيئة للمنتخب ورغم كل الملاحظات التي وضعها النقاد والخبراء حول خطط الإيطالي زاكيروني التي لم تعجب الغالبية إلا أن الأبيض سار بخطوات ثابتة نحو مواجهة أستراليا حاملة اللقب والتي قلت عنها بعد خسارتها من الأردن إنها ليست نفس أستراليا التي نعرفها خاصة بدون تيم كاهل وجيديناك وعندما لعبت أمام سورية تأكدت أنها منتخب يشبهنا لا بل لعبهم أبطأ منا رغم تخمة المحترفين في الدوريات الألمانية والإنجليزية والاسكوتلندية والقبرصية والسعودية والنرويجية واليابانية والصينية والنيوزيلندية.

نعم يستحق الأبيض وجماهيره التهنئة على إنجاز لم يكن في الحسبان مع انطلاق البطولة وتأكد البعض من عدم حدوثه بعد التعادل في الافتتاح أمام البحرين وطالب الكثيرون بإقالة زاكيروني ولكن القيادة الرشيدة في البلاد آمنت بأبنائها ومنحت الثقة لهم ولمدربهم فكان الحصاد بطاقة الدور نصف نهائي ومن البوابة الأسترالية وسط فرحة والتفاف جماهيري حول المنتخب الذي أثبت أنه قادر حتى لو سار ببطء أن يصل إلى أماكن لم تكن متوقعة وأتذكر أنني التقيت بمعالي محمد خلفان الرميثي نائب رئيس اللجنة المنظمة لكأس آسيا ورئيس هيئة الرياضة قبل أسبوع من انطلاق البطولة وسألته عن مشاعره وتصوره للمنتخب فقال لي بالحرف (زين أنه ليس مرشحا) كي يلعب بعيدا عن الضغوط ورغم أن البعض قد لاتعجبه طريقة زاكيروني ولكننا يجب أن نقف الآن مع الأبيض بدون تحفظات وبدون الدخول في أمور قد تشوش عليه فخلال البطولات المطلوب هو المؤازرة لأن فتح الملفات يكون بعد البطولات وليس خلالها والآن لا أعتقد أن زاكيروني سيكون في موقف الدفاع عن النفس بل سيكون في موقف المرتاح والواثق بعد أن حقق ما عجزت عنه التسعة منتخبات العربية الأخرى التي خرجت مبكرا الواحد تلو الآخر ليبقى هو في الصراع على اللقب مع المنتخب القطري لأننا من الآن حجزنا مقعدا عربيا في النهائي.


ألف مليون مبرووووك للإمارات قيادة وحكومة وشعبا ومواطنين ومقيمين هذا الفوز الكبير وقدام يالأبيض.
المزيد من المقالات
x