ملكة بريطانيا تدعو لأرضية مشتركة مع الأوروبيين

ملكة بريطانيا تدعو لأرضية مشتركة مع الأوروبيين

السبت ٢٦ / ٠١ / ٢٠١٩
دعت الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا، إلى السعي للتوصل لتفاهمات مشتركة والنظر إلى الصورة الأوسع، في مناشدة مستترة لأهل السياسة ببلادها لحل الأزمة المتعلقة بالخروج من الاتحاد الأوروبي، التي صدمت المستثمرين والحلفاء على حد سواء.

من جانبه، حذر وزير الخزانة فيليب هاموند، من أن الخروج من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق يعد خيانة للناخبين الذين وعدوا «بمستقبل أكثر رخاءً» إذا ما اختاروا بريكست.


» الأزمة الأكبر

وتواجه بريطانيا مع استمرار العد التنازلي لموعد انسحابها رسميا من الاتحاد الأوروبي في 29 مارس، أكبر أزمة سياسية خلال نصف قرن، في ظل ما تعانيه من مصاعب بشأن كيفية الخروج من التكتل، الذي انضمت إليه عام 1973، أو حتى ما إذا كانت ستخرج منه بالأساس.

» تحديات وفرص

ولم تذكر الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا، البالغة من العمر 92 عاما، الخروج من الاتحاد الأوروبي صراحة خلال خطاب ألقته أمام معهد المرأة في نورفوك، لكنها قالت: إن كل جيل يواجه «تحديات وفرصا جديدة».

وتابعت الملكة قائلة: «بينما نحن نبحث عن إجابات جديدة في العصر الحديث، أفضل أنا عن نفسي الطرق المجربة والمختبرة مثل التحدث بشكل طيب عن بعضنا البعض، واحترام اختلاف وجهات النظر، والالتقاء للتوصل لأرضية مشتركة وعدم إغفال النظر للصورة الأشمل في أي وقت من الأوقات».

» انهوا الخلاف

وفسرت تصريحات ملكة بريطانيا على أنها إشارة مستترة للعاملين بالسياسة في بلادها.

وحملت صدر «التايمز» عنوان «الملكة تقول للسياسيين المتنازعين: انهوا خلاف الخروج من الاتحاد الأوروبي».

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي): إن الملكة توجه دون شك رسالة بتلك التصريحات.

ويتعين على الملكة باعتبارها رأس الدولة البقاء على الحياد فيما يتعلق برأيها العلني في القضايا السياسية، كما أنه ليس لها الحق في التصويت، وإن كانت قبل استفتاء أجري في 2014 على استقلال اسكتلندا عن المملكة المتحدة، وجهت مناشدة مصاغة بدقة للاسكتلنديين بالتفكير مليا في مستقبلهم.
المزيد من المقالات